الرياض – 26 جمادى الآخرة 1447 هـ الموافق 17 ديسمبر 2025 م
تُعدّ منطقة بوليفارد وورلد واحدة من أكثر مناطق موسم الرياض حيويةً وإقبالًا، ووجهة عالمية مفتوحة تتيح للزائر خوض تجربة سفر متكاملة بين ثقافات ودول متعددة دون مغادرة العاصمة الرياض.
ومنذ لحظة الدخول، ينتقل الزائر بين عوالم متنوّعة تمثل دولًا مختلفة، لكلٍ منها هويتها الخاصة وأجواؤها المميزة وعروضها الثقافية والفنية، التي تُقدَّم بوتيرة عالية على مدار اليوم، في تجربة ترفيهية متجددة تجعل الملل خيارًا مستبعدًا.
وتنفرد بوليفارد وورلد بكثافة عروضها اليومية، بمشاركة ما يقارب 200 فنانٍ وفنانة من مختلف دول العالم، يقدمون أكثر من 130 عرضًا يوميًا موزعة على مناطق متعددة داخل الموقع، تشمل استعراضات فلكلورية، وعروضًا ترحيبية متجولة، ورقصات شعبية، وعروضًا فنية حية، تُقدَّم وفق جدول زمني متنوع يضمن استمرارية المشهد الترفيهي من الافتتاح وحتى الإغلاق.
ويُسهم هذا التنوع في خلق تجربة متجددة للزوار، إذ تتكرر بعض العروض 4 إلى 5 مرات يوميًا، ما يمنح الزائر حرية التنقل بين المناطق دون القلق من تفويت أي تجربة، ويجعل كل زيارة مختلفة عن سابقتها.
وفي كل منطقة، يلمس الزائر اختلاف الإيقاع والهوية الثقافية، بدءًا من العروض التراثية العربية في منطقة السعودية والمناطق العربية، مرورًا بالرقصات الآسيوية والفنون الأوروبية، وصولًا إلى الاستعراضات اللاتينية، في مشهد يعكس تنوّع الثقافات العالمية تحت سقف واحد.
وتتنوع العروض بين العرضة السعودية، والخبيتي، والرايح، والخطوة، والينبعاوي، والسامري، إلى جانب الفنون الشعبية الكويتية، والفنون الفلكلورية الشامية والقدود الحلبية، وعروض الرقص التقليدي الإيراني، والعروض التايلاندية الترحيبية، والمسيرات الثقافية الهندية المستوحاة من عصور بوليوود، فضلًا عن العروض المصرية المستلهمة من شخصية كليوباترا.
كما تحضر فرنسا بعروض المايم والرقصات الباريسية وأجواء المقاهي المتنقلة، وتقدّم كوريا عروض الكيبوب المتنقلة، وإندونيسيا رقصاتها التقليدية، فيما تبرز الفنون التركية بموسيقاها الشعبية وآلة القانون، والعروض الإيطالية المستوحاة من الأقنعة الفينيسية، والإيقاعات اليونانية في المدرج الكبير بعزف البوزوكي، إضافة إلى عروض المارياتشي المكسيكية، والفنون الإسبانية، والعروض الأمريكية لرعاة البقر، إلى جانب السيرك الصيني الصغير وعروض التنانين والأقنعة التقليدية.
وتتميّز بوليفارد وورلد بقدرتها على إبقاء الزائر في حالة اكتشاف دائم، حيث يشبه التنقل بين مناطقها الانتقال بين دول العالم خلال دقائق، مع تغيّر الموسيقى واللغة والملابس وتفاصيل العروض، ما يجعل الزيارة الواحدة غير كافية لاكتشاف كل ما تقدمه.
وتستقبل المنطقة عشرات الآلاف من الزوار يوميًا، لتقدّم تجربة متكاملة تعتمد على كثافة المحتوى وتنوّعه، وليس على فعالية واحدة، ما يجعلها منطقة نابضة بالحياة لا تتوقف، وتُعد واحدة من أبرز محطات موسم الرياض وأكثرها قدرة على جذب الزوار وإبهارهم.
#بوليفارد_وورلد #موسم_الرياض
#فعاليات_الرياض #تجربة_عالمية #ترفيه
#رؤية_2030