جيزان – 15 رجب 1447 هـ الموافق 04 يناير 2026 م
يستعيد الفانوس حضوره في مهرجان جازان 2026، ضمن فعالية “هذه جازان” في الشارع الثقافي، بوصفه أحد التفاصيل التراثية التي تتوزّع في الأركان، معلّقًا على الجدران أو موضوعًا بين أدوات الحياة القديمة، تحيط به سعف النخيل، وأواني الطين، ونسيج الخوص، في صورةٍ تستحضر ملامح البيوت الجازانية القديمة كما كانت في لياليها الأولى.
ويقف الزائر أمام الفانوس متأمّلًا هذا التفصيل البسيط الذي شكّل يومًا جزءًا من الحياة اليومية، حين كان الضوء الخافت يجمع أهل الدار، ويضبط إيقاع الأمسية، فيما تُستعاد روايات كبار السن عن ليالٍ كان فيها الفانوس شاهدًا على تفاصيل العيش، ورفيق السكون في ساعات المساء.
وتتحوّل مشاهدة الفانوس في الشارع الثقافي إلى تجربة استدعاءٍ للذاكرة، يعيش من خلالها الزوّار زمنًا كانت فيه الإضاءة عنصرًا أساسيًا من نمط المعيشة، ليغدو الفانوس رمزًا لذاكرةٍ جماعية، وجسرًا بصريًا يربط الحاضر بالماضي.
ويرى المهتمون بالتراث أن الفانوس يتجاوز كونه أداة إنارة قديمة، ليُجسّد علاقة الإنسان بالنور، وقيم السكينة والتكاتف في الحياة اليومية، ويعود اليوم في مهرجان جازان ليحكي هذه الحكاية في مشهدٍ حيّ يعكس أصالة المكان وعمق تاريخه الثقافي والاجتماعي.
#فوانيس المساء#مهرجان جازان 2026#هذه جازان#الشارع الثقافي#التراث الجازاني#الهوية الثقافية#البيوت القديمة#الذاكرة الشعبية#السياحة الثقافية.