نظّم نادي الثقافة والفنون بصبيا أمسية أدبية بعنوان الفنون الأدائية.. ما بين تلاشي الموروث وتجديد الهواة، وذلك في المركز الحضاري بمحافظة بيش في بيش، بحضور عدد من المثقفين والمهتمين بالفنون والثقافة.
قراءة في واقع الفنون الأدائية
وتناولت الأمسية التي قدّمها الأديب معبر بن علي النهاري عدة محاور مرتبطة بالفنون الأدائية في منطقة جازان، حيث سلّط الضوء على أهمية المحافظة على الموروث الشعبي، ومناقشة التحديات التي تواجه استمراريته.
كما تناولت الأمسية دور الجيل الجديد من الهواة والممارسين في تجديد هذه الفنون وتقديمها بأساليب معاصرة، بما يضمن استمرار حضورها في المشهد الثقافي.
الأدب والفنون.. علاقة تكامل
وشهدت الفعالية قراءات أدبية ونقاشات ثقافية ركزت على العلاقة الوثيقة بين الأدب والفنون الأدائية، بوصفهما عنصرين متكاملين في تشكيل الهوية الثقافية وإثراء المشهد الثقافي المحلي.
دعم الموروث الثقافي
وتأتي هذه الأمسية ضمن الأنشطة الثقافية التي تسهم في تعزيز حضور الفنون الأدائية، تماشيًا مع جهود وزارة الثقافة السعودية ممثلةً في هيئة المسرح والفنون الأدائية، الهادفة إلى المحافظة على هذا الموروث الشعبي ودعمه وتطويره.
وتُعد منطقة جازان من المناطق الغنية بالفنون الشعبية الأدائية المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية، التي تمثل جزءًا أصيلًا من هويتها الثقافية وتاريخها الاجتماعي.