الرياض – 19 شوال 1447 هـ الموافق 07 أبريل 2026 م
استعرضت جلسة علمية ضمن أعمال اليوم الأول من المؤتمر الدولي العاشر الذي تنظمه الجمعية السعودية للإعلام والاتصال ورقة بحثية بعنوان: “استشراف مستقبل تدريس الإعلام في الجامعات السعودية في عصر الذكاء الاصطناعي: سيناريوهات مستقبلية مقترحة”، تناولت التحولات المتسارعة في تعليم الإعلام مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.
نماذج دولية لتطوير تعليم الإعلام
سلّطت الورقة الضوء على عدد من التجارب الدولية الرائدة في تطوير برامج الإعلام، من بينها تجربة مدرسة أننبرغ للاتصال والصحافة التي أعادت تصميم مناهجها عبر دمج صحافة البيانات والتحليل الخوارزمي وتقنيات الواقع الممتد، إلى جانب تنمية المهارات المهنية المتعددة للطلاب بما يتواكب مع تطورات الصناعة الإعلامية.
أربعة سيناريوهات لمستقبل تدريس الإعلام
تناولت الجلسة أربعة سيناريوهات محتملة لمستقبل تعليم الإعلام في الجامعات السعودية، وهي:
- السيناريو المتفائل: يقوم على دمج شامل لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المناهج والبرامج التعليمية.
- السيناريو الواقعي: يعتمد على انتقال تدريجي ومتوازن نحو توظيف التقنيات الحديثة في التعليم الإعلامي.
- السيناريو المرجعي: يركز على توظيف جزئي ومحدود للذكاء الاصطناعي داخل البرامج الأكاديمية.
- السيناريو المتشائم: يشير إلى استمرار الجمود المؤسسي واتساع الفجوة بين التعليم وسوق العمل.
مواءمة التعليم الإعلامي مع متطلبات المستقبل
أكدت الجلسة في ختامها أن مواءمة تعليم الإعلام مع احتياجات سوق العمل تتطلب تحولًا مؤسسيًا تدريجيًا يبدأ من السياسات الأكاديمية، ويشمل تطوير المناهج ومخرجات التعلم، بما يواكب التحولات الرقمية ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.