معرض يعيد رسم خرائط الفن المعاصر في السعودية

في قلب مدينة العلا، حيث تلتقي جماليات الطبيعة بعبق التاريخ، ينعقد معرض “رمي عيني”، معلنًا عن بداية جديدة للفن المعاصر في المملكة العربية السعودية. هذا المعرض، الذي يمتد من 9 فبراير إلى 27 أبريل 2024، يقدم لزواره فرصة فريدة للغوص في أعماق تاريخ الفن السعودي واستشراف مستقبله.

إعادة اكتشاف التاريخ

مع تشكيلة مختارة من الأعمال المعاصرة المعارة من جامعي الفنون، يسعى “رمي عيني” لإحياء تاريخ الفن المعاصر في السعودية. الأعمال المعروضة تنقل قصص وروابط مشتركة بين أجيال متعاقبة من الفنانين السعوديين، من الرواد مثل عبد الحليم رضوي ومحمد السليم، إلى نجوم العصر الجديد مثل أحمد ماطر ومهند شونو​​.

مساحة للتفاعل والإلهام

يتعدى المعرض كونه مجرد عرض للأعمال الفنية، فهو يضم ورش عمل وندوات يشرف عليها فنانون ومختصون، ما يوفر فرصة ذهبية للتفاعل مع الأفكار والمفاهيم الفنية بطريقة عميقة وملهمة​​.

بوابة نحو مستقبل الفن المعاصر

المعرض يمثل جزءًا من برنامج تمهيدي لافتتاح متحف “الفن المعاصر” في العلا، وهو يعكس الطموحات الكبيرة لهذا المتحف في دعم وتوثيق الفن المعاصر داخل السعودية وخارجها​​.

دعوة مفتوحة للزوار

يتيح “رمي عيني” للزوار فرصة استثنائية لاستكشاف الإبداع الفني السعودي تحت سقف قاعة مرايا، وذلك بالمجان. يُشكل المعرض فرصة لا تعوض للتعرف على الحركة الفنية المعاصرة في المملكة والاحتفاء بالفنانين الذين يُشكلون ركائزها​​.

لمزيد من المعلومات ولخوض هذه التجربة الفنية، يُمكن زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للحدث عبر experiencealula.com.