اختتمت قافلة “باص الحرفي”، التابعة للمعهد الملكي للفنون التقليدية “ورث”، فعالياتها في محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف، بعد جولة مميزة شملت عدة مناطق في المملكة. وجاءت الفعالية في أجواء استثنائية، حيث نُظمت في المنطقة المحيطة بمعالم تاريخية بارزة، مثل قلعة مارد ومسجد الخليفة عمر بن الخطاب.
فعاليات متنوعة ومميزة
تضمنت الفعالية:
- معرض للمنتجات الحرفية التقليدية: شمل المسابح، الأقلام المصنوعة من خشب الزيتون ونوى الزيتون، السدو، المشغولات اليدوية، والطباعة على الجلود.
- ورش عمل إبداعية: وفرت للزوار فرصة تعلم الحرف التقليدية، بإشراف مختصين يعملون على الحفاظ على هذه الفنون التراثية.
- عروض فنية حيّة: شملت عروضًا أدائية مميزة لفن الدحة، الذي نُفذ على عربة مقطورة جابت الطرق الرئيسية للمحافظة لترويج الفعالية.
تجربة ثرية للزوار
استمتع الزوار، من العائلات والأفراد، برحلة استثنائية بدأت بالتعرف على الحرف التقليدية داخل باص الحرفي، الذي تضمن منطقة مبيعات، ومجلسًا تراثيًا يعكس أجواء الضيافة السعودية. كما شارك الزوار بفعالية في ورش العمل، مما جعل التجربة غنية بالتفاعل والتعليم.
إقبال واسع وأثر إيجابي
أقيمت الفعالية على مدار ثلاثة أيام (الخميس، الجمعة، والسبت)، وشهدت حضورًا كبيرًا من أهالي دومة الجندل وزوارها. وساهمت هذه المبادرة في إبراز الحرف التقليدية السعودية وتعزيز قيمتها الثقافية، إلى جانب تشجيع الممارسين المحليين على تطوير مهاراتهم وتسويق منتجاتهم.
دعم التراث والحرف السعودية
تأتي هذه الفعالية ضمن جهود المعهد الملكي للفنون التقليدية لإحياء الفنون التراثية السعودية وتعزيز الوعي بها، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى المحافظة على التراث الوطني وتقديمه بأساليب مبتكرة للأجيال القادمة.