احتفاءً بـ اليوم العالمي للطفل، نظم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، اليوم، ملتقى لغة الطفل في مدينة الرياض. يهدف الملتقى، الذي جمع نخبة من المختصين والجهات المعنية، إلى تعزيز لغة الطفل العربي وإطلاق مبادرات تدعم تعلم اللغة العربية للأطفال، في إطار تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمجمع المرتبطة بـ برنامج تنمية القدرات البشرية ضمن رؤية السعودية 2030.
فعاليات الملتقى وأهدافه
تضمن الملتقى العديد من الفعاليات التي ركزت على نشر اللغة العربية وتعزيز مكانتها لدى الأطفال، من أبرزها:
- ثلاث جلسات رئيسة:
- أدب الطفل وأثره في تنمية لغة الطفل.
- الحقوق اللغوية للطفل.
- اللغة العربية والطفولة المبكرة.
- معرض مصاحب: عرض منتجات تخدم لغة الطفل العربي، مثل الكتب، القصص، الأنشطة، السلاسل التعليمية، والمؤلفات البحثية.
الأهداف المحورية للملتقى:
- غرس القيم اللغوية لدى الأطفال وتنشئتهم على الاعتزاز بالهوية العربية.
- تعزيز التكامل بين الجهات المعنية بتعليم اللغة للأطفال.
- تقديم نموذج لغوي قابل للتطبيق على مستوى العالم العربي.
مبادرات مبتكرة لتعزيز لغة الطفل
أطلق المجمع ضمن الملتقى عدة مبادرات مبتكرة، أبرزها:
- مسارات لغوية للأطفال:
- هيَّا نقرأ الشعر: موجه للأطفال الناطقين بالعربية لتعلم الإيقاع العروضي وفنون الشعر.
- أغنيات عربية: موجه للأطفال غير الناطقين بالعربية، يتضمن نصوصًا إيقاعية جذابة لتعليم المفردات الأساسية.
- مشروع قناة “العربية للعالم للأطفال”:
- تقديم مقاطع تعليمية بأسلوب شيق لتحبيب الأطفال في اللغة العربية، وتنمية مهاراتهم اللغوية.
- الإطار الإرشادي للحقوق اللغوية للطفل:
- يتضمن 56 مادة إرشادية تُرسخ الحقوق اللغوية للطفل في مجالات: الهوية، التعليم، الحماية، الصحة، والمشاركة.
- يشمل 72 مؤشرًا لقياس الأداء مثل نسبة البرامج الموجهة لتعزيز الهوية اللغوية، وسياسات دعم اللغة العربية في المؤسسات.
إنجازات ومخرجات الملتقى
- تعزيز الهوية اللغوية: من خلال إدراج نصوص تعزز اللغة العربية في السياسات الوطنية والإنتاج الترفيهي والتعليمي.
- حماية الطفل من التمييز اللغوي: عبر ضمان حقوقه اللغوية وتعزيز مكانة اللغة العربية في التعليم والإعلام.
- إثراء المعجم اللغوي للأطفال: بزيادة المحتوى التعليمي والثقافي الموجه للطفل العربي.