مؤتمر الاستثمار العالمي يختتم أعماله في الرياض بدعوات لتعزيز التعاون الدولي والابتكار لتحقيق الاستدامة
اختتم مؤتمر الاستثمار العالمي الثامن والعشرون أعماله في العاصمة السعودية الرياض، والذي انعقد خلال الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر 2024، بتنظيم من مبادرة “استثمر في السعودية” وبالشراكة مع الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار. المؤتمر، الذي حظي برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ركز على ثلاثة محاور رئيسية: التعاون الدولي، الابتكار، والاستدامة.
في كلمته الختامية، أعرب معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح عن شكره وتقديره لسمو ولي العهد على دعمه ورعايته للمؤتمر، مشيدًا بما حققه من نتائج هامة خلال أيامه الثلاثة. وأوضح معاليه أن المؤتمر شهد مناقشات معمقة حول التحديات والفرص في مجال الاستثمار العالمي، حيث تناول موضوعات محورية مثل التحول الرقمي، والنمو المستدام، وتعزيز سلاسل الإمداد العالمية، مع توقيع العديد من الاتفاقيات الاستراتيجية ضمن إطار المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد.
وأشار الوزير الفالح إلى أن المملكة، بفضل رؤية 2030، رسخت مكانتها كوجهة عالمية للاستثمار والنمو الاقتصادي، حيث نجحت في بناء شراكات قوية في قطاعات متعددة مثل التقنيات المتقدمة، التصنيع المتقدم، والطاقة المتجددة. وأكد أن هذه الشراكات أسهمت في تحقيق قيمة مضافة مستدامة، داعيًا المشاركين من جميع أنحاء العالم إلى البناء على هذه النتائج وتعزيز التعاون في المستقبل.
أبرز محاور المؤتمر:
- التحالفات الاستراتيجية: استعرضت الجلسات دور الشراكات في تحقيق التميز الاستثماري، مع التركيز على التعاون الشفاف والحوكمة الفعالة.
- التحول الرقمي والاستدامة: ناقشت الجلسات كيفية تسخير التكنولوجيا لتطوير بيئة استثمار مستدامة، وتحقيق الأهداف البيئية والاجتماعية.
- تعزيز سلاسل القيمة المحلية: أبرزت المملكة ميزاتها التنافسية في قطاعات مثل التصنيع والطاقة المتجددة، ودورها في جذب الاستثمارات النوعية.
عبر معالي الفالح عن امتنانه للرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار على دورها الفاعل في تنظيم المؤتمر، مشيرًا إلى أن الأثر الإيجابي للمؤتمر سيتجاوز نطاق الحدث ليحفز الاستثمارات العالمية ويسهم في تعزيز النمو الاقتصادي المستدام.