الرياض – 30 نوفمبر 2024:
تحت شعار “حكاية تُروى لأثر يبقى”، يقدم معرض المخطوطات السعودي تجربة فريدة للزوار تجمع بين التراث والتقنية، حيث يستخدم تقنيات الهيلوغرام لعرض مجموعة من المخطوطات النادرة التي تجاوز عمرها أكثر من 1200 عام. ينظمه هيئة المكتبات ويُبرز المعرض إرث المملكة الثقافي من خلال عرض كنوز مخطوطة فريدة مثل “شرح فصول أبقراط” و**”عنوان المجد في تاريخ نجد”**.
تحف نادرة ورحلة رقمية
المعرض يقدم فرصة استثنائية لاستكشاف مخطوطات لا تُقدر بثمن، مثل نسخة نادرة من “عنوان المجد في تاريخ نجد”، التي يعود عمرها لأكثر من 100 عام وتعد الوحيدة من نوعها إلى جانب النسخة الأصلية. كما يتميز المعرض بعرض تفاعلي لكتاب “شرح فصول أبقراط” باستخدام تقنية الهيلوغرام، مما يُمكن الزوار من التفاعل مع النصوص القديمة وفهم محتواها بطريقة مبتكرة.
تعزيز الهوية الثقافية
وأوضح القائمون على المعرض أن استخدام التقنيات الحديثة، مثل الهيلوغرام، يعكس رؤية المملكة في الحفاظ على التراث الثقافي وتقديمه بأسلوب يلائم العصر الحديث. يُبرز المعرض أهمية المخطوطات كجزء من الهوية الوطنية ويعزز من قيمتها كأحد أهم مكونات الإرث الثقافي والحضاري للمملكة.
اهتمام واسع بالتراث المكتوب
يشهد المعرض إقبالًا كبيرًا من عشاق التاريخ والثقافة الذين يجدون فيه فرصة لاستكشاف صفحات من تاريخ المملكة والعالم الإسلامي. وقال أحد الزوار: “تقنيات العرض التفاعلي جعلت من قراءة المخطوطات تجربة فريدة، حيث يمكننا رؤية الماضي ينبض بالحياة”.
الأثر الثقافي المستدام
يُعد معرض المخطوطات السعودي خطوة هامة في إطار رؤية المملكة 2030، حيث يعكس التزام المملكة بالحفاظ على التراث الثقافي والإنساني وتقديمه للأجيال القادمة بأسلوب عصري. يهدف المعرض إلى ترسيخ البعد الحضاري للمملكة وتعزيز مكانتها الثقافية على الساحة الدولية.