معرض المخطوطات السعودي: رحلة معرفية توثق إرث المملكة الثقافي والعلمي
الرياض، 7 ديسمبر 2024
اختتم معرض المخطوطات السعودي فعالياته اليوم في العاصمة الرياض، حيث قدم تجربة فريدة تسلط الضوء على الإرث الثقافي والعلمي للمملكة الذي يمتد لأكثر من 1200 عام. نظمته هيئة المكتبات تحت شعار “حكايات تروى لإرث يبقى”، وضم مجموعة استثنائية من المخطوطات النادرة، مبرزًا جهود المملكة في توثيق وحفظ هذا التراث الثقافي الثمين.
أبرز معروضات المعرض
- نسخ نادرة من المصحف الشريف: تضمنت نماذج زخرفية فنية من المصاحف التي تعود لفترات مختلفة، تُظهر تطور كتابة المصحف قبل وبعد التنقيط.
- مخطوطات تاريخية نادرة:
- ديوان الأحنف العكبري: يعود تاريخه لأكثر من 800 عام.
- كتاب “عنوان المجد في تاريخ نجد”: النسخة الثانية الوحيدة المعروفة.
- نسخة “سنن أبي داود” بخط الملك المحسن أحمد بن السلطان صلاح الدين الأيوبي.
- “تحفة الأريب عند من لا يحضره طبيب”: نموذج للعلوم التجريبية.
الفعاليات المصاحبة
قدم المعرض باقة متنوعة من الفعاليات وورش العمل، التي تضمنت:
- تقنيات الحفظ والترميم: تعريف الزوار بأحدث الأساليب في صيانة المخطوطات.
- الرقمنة والأرشفة: تسليط الضوء على دور التكنولوجيا في حفظ الإرث الثقافي.
- تحليل ودراسة المخطوطات: ورش عمل شارك فيها باحثون وخبراء متخصصون.
مساهمة ثقافية وعلمية
من خلال عرض مخطوطات تعكس تطور العلوم المختلفة كالفلك، الرياضيات، والأدب، استطاع المعرض إبراز الدور الرائد للمملكة في الحركة العلمية والثقافية عبر العصور، خاصة خلال الدولة السعودية الأولى والثانية.
أهداف المعرض
- تعزيز الوعي بأهمية المخطوطات: تسليط الضوء على تاريخها وقيمتها الثقافية.
- الترويج للإرث السعودي عالميًا: من خلال استقطاب باحثين ومهتمين محليين ودوليين.
- النمو الثقافي والاقتصادي: دعم قطاع المخطوطات كجزء من الاقتصاد الثقافي.
أهمية المعرض
مثل المعرض منصة لربط الحاضر بالماضي، وساهم في إبراز المملكة كوجهة عالمية للحفاظ على التراث الثقافي، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 لتعزيز الثقافة والتراث كأحد محاور التنمية الشاملة.