برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف، دشن وكيل إمارة المنطقة، الأستاذ حسين بن محمد آل سلطان، ملتقى الصناعيين الأول بالجوف لعام 2024، الذي انطلق يوم 18 ديسمبر 2024 تحت شعار “الصناعة قوة وريادة للمستقبل”، بتنظيم من غرفة الجوف وبالتعاون مع عدة جهات داعمة.
جاء الملتقى كمنصة استراتيجية تهدف إلى تعزيز القطاع الصناعي في المنطقة وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية، وتمكين خريجي وخريجات جامعة الجوف من خلال تقديم خدمات وممكنات من صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، بهدف دعمهم للانطلاق نحو مسارات مهنية ناجحة.
واشتمل الملتقى على جولة لوكيل الإمارة في الأجنحة المخصصة، حيث استعرضت هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) أبرز ممكناتها في واحة مدن بالجوف، مع التركيز على الفرص الاستثمارية التي تجعل الواحة مركزًا واعدًا للصناعات المختلفة.
من أبرز محاور الملتقى كان النقاش حول دمج البعد البيئي في القطاعات الصناعية، من خلال الاستفادة من أحدث الأساليب التقنية لتعزيز التنافسية للصناعات السعودية محليًا ودوليًا، ودعم رؤية المملكة نحو تحقيق الاستدامة الصناعية.
كما شملت فعاليات الملتقى جلسات حوارية لمناقشة برامج البنية التحتية الداعمة، الحوافز الحكومية، وخدمات المنظومة الصناعية المتكاملة، إلى جانب التعريف بالإطار الوطني للتميز، مما يساهم في دعم المصانع الوطنية وتطوير بيئتها التنظيمية والإنتاجية.
هذا الملتقى يُعد امتدادًا للجهود الحثيثة التي تبذلها غرفة الجوف لتعزيز التواصل بين المستثمرين الصناعيين وتقديم الحلول المبتكرة للتحديات التي تواجه القطاع الصناعي، بما يساهم في تحقيق تطلعات المملكة نحو تنمية اقتصادية مستدامة ومزدهرة.