اختتمت الهيئة العامة للعقار أمس أعمال “ملتقى التدريب العقاري” الذي أُقيم في مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض، بحضور المهندس عبدالله بن سعود الحمّاد، الرئيس التنفيذي للهيئة. شهد الملتقى نقاشات مستفيضة حول واقع التدريب العقاري ودوره المحوري في دعم احتياجات السوق العقاري وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في رفع المعايير المهنية وتطوير الكفاءات الوطنية.
أبرز محاور الملتقى
ركز الملتقى على عدة موضوعات رئيسية شملت:
- تطوير الكفاءات البشرية:
- مناقشة أهمية تعزيز تنافسية المواطن السعودي محليًا وعالميًا.
- استعراض دور المعهد العقاري السعودي في تقديم برامج تدريبية تدعم التنافسية وتواكب رؤية المملكة 2030.
- دعوة لإنشاء جامعة سعودية متخصصة في علوم العقار لتوفير تعليم أكاديمي عالي الجودة.
- التدريب العقاري والابتكار:
- أهمية التدريب العقاري في تطوير حلول مبتكرة لمواجهة تحديات القطاع.
- تأكيد دور الجامعات السعودية في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات السوق.
- تسليط الضوء على ضرورة استخدام التقنيات الحديثة لتحسين الكفاءة والإنتاجية في التعاملات العقارية.
- الاطلاع على التجارب العالمية:
- إبراز الإنجازات السعودية في قطاع العقار، مثل شبكة “إيجار” ونظام الوساطة العقارية.
- التأكيد على أهمية تدريب الشباب السعودي عبر برامج متخصصة وزمالات تطويرية لتحقيق الاستدامة في القطاع.
إنجازات ومخرجات الملتقى
أكد الملتقى أن المملكة نجحت في إعداد كوادر وطنية قادرة على المنافسة عالميًا في قطاع العقار، مدعومة بتجربة تعليمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وأوصى بضرورة تبني برامج أكاديمية متخصصة في التطوير العقاري، والاستفادة من الحلول التقنية في تحسين تجربة المستفيدين وتعزيز الإنتاجية.
جهود الهيئة في تطوير القطاع العقاري
يأتي الملتقى ضمن جهود الهيئة العامة للعقار لتعزيز كفاءة العاملين في القطاع، وبناء منظومة عقارية متقدمة تدعم تحقيق النمو الاقتصادي والاستدامة، بما يواكب تطلعات الإستراتيجية الشاملة للقطاع العقاري في المملكة.