تستضيف محافظة الطائف، في إبريل المقبل، “الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية” في مرتفعات الهدا الساحرة، حيث يجتمع الخبراء والمختصون من القطاعات المحلية والدولية لتبادل المعرفة والابتكار في تطوير زراعة وتسويق الورد الطائفي. يهدف الملتقى إلى تعزيز مكانة الطائف عالميًا في مجال النباتات العطرية، إضافة إلى تسليط الضوء على الورد الطائفي كرمز ثقافي وسياحي واقتصادي للمملكة.
منصة لتعزيز مكانة الورد الطائفي عالميًا
يسعى الملتقى إلى ترسيخ التحول الاقتصادي المرتبط بزراعة الورد الطائفي والصناعات التحويلية المرتبطة به، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030. ويشكل فرصة استثنائية لتبادل الخبرات بين الجهات الحكومية، الشركات، والجامعات، حيث ستُعرض أحدث الابتكارات في هذا المجال. كما يهدف الملتقى إلى تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال تطوير منتجات العطور الفاخرة المستخرجة من الورد الطائفي.
تاريخ عريق ومواقع ملهمة
سيتيح الملتقى للزوار فرصة استكشاف التاريخ العريق للورد الطائفي، بدءًا من سفوح جبال السروات، مرورًا بمرتفعات الهدا وجبال الشفا، ووصولًا إلى وديان الطائف الشهيرة كـوادي محرم وخماس وبلاد طويرق. هذه المناطق تُعد مصدرًا لما يقارب 550 مليون وردة تُقطف سنويًا، مع تطلعات لتحقيق إنتاج يفوق ملياري وردة بحلول عام 2030.
جلسات علمية وأبحاث متخصصة
يتضمن الملتقى جلسات نقاش علمية تركز على أهمية الورد الطائفي والنباتات العطرية في تعزيز الاقتصاد المحلي واستقطاب السياح والزوار. كما ستشارك جامعة الطائف في تقديم أوراق علمية وبحثية تحت مظلة “كرسي الورد الطائفي”، بهدف توجيه الأبحاث نحو تطوير المنتجات وزيادة جودتها بما يعزز الريادة العالمية.
دعم السياحة والتنمية المستدامة
يُبرز الملتقى ارتباط الطائف بمنتجاتها الزراعية التراثية، مع تعزيز السياحة والاقتصاد الثقافي. كما يعد الحدث محطة للترويج للورد الطائفي، المشهور عالميًا بمنتجاته العطرية الفاخرة مثل دهن الورد، التي تُعد من الأكثر استخدامًا في العالم العربي.