استمر “منتدى مستقبل العقار” في أعماله لليوم الثاني بالعاصمة الرياض، برعاية الهيئة العامة للعقار وبالشراكة مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، تحت شعار “مستقبل للإنسانية: من أحلام لواقعية”. يجمع المنتدى نخبة من المتخصصين والخبراء من أكثر من 120 دولة، و500 متحدث يمثلون قطاعات حكومية وخاصة، إلى جانب شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم.
وأكد المهندس عبدالله بن سعود الحماد، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار، خلال مشاركته في جلسة حوارية تناولت دور الشراكات الحكومية في تطوير القطاع العقاري، أن الهيئة تعمل باستمرار على تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يساهم في تحقيق النمو المستدام للقطاع العقاري. وأشار الحماد إلى أن هذه الشراكات تهدف إلى تحسين البيئة الاستثمارية، عبر تبني التقنيات الحديثة والابتكارات التي ترفع مستوى الخدمات وتختصر الوقت والجهد. كما أضاف أن تعزيز الشفافية والعدالة يعد أحد أهم أهداف الهيئة لتحقيق رضا المستفيدين والمستثمرين على حد سواء.
شهد المنتدى مناقشات مكثفة حول تأثير التحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، في تحسين أداء السوق العقاري. كما ركز المتحدثون على أهمية تبني معايير الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، بما يعزز من جودة الحياة ويخلق مجتمعات سكنية تحافظ على الهوية العمرانية والتراثية للمدن السعودية.
على هامش المنتدى، يُنظم معرض عقاري متكامل يستعرض أحدث التقنيات والابتكارات في قطاع العقار، بالإضافة إلى الحلول التمويلية الجديدة التي تدعم تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز شفافية السوق وجاذبيته الاستثمارية. كما تتخلل المنتدى ورش عمل وجلسات حوارية تجمع بين الاقتصاديين والمستثمرين وصناع القرار، مما يسهم في بناء خطط استراتيجية تهدف إلى تطوير القطاع العقاري وتحقيق استدامته.