جدة – 23 أبريل 2025م الموافق 25 شوال 1446هـ
ضمن فعاليات النسخة الثانية من “بينالي الفنون الإسلامية”، الذي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية في صالة الحجاج بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة، أقيمت جلسة معرفية بعنوان “خبايا وكنوز البحر الأحمر”، شكّلت نقطة التقاء بين البيولوجيا البحرية والهندسة المعمارية، في استعراض نوعي لارتباط الشعاب المرجانية بالهوية الثقافية والمعمارية الساحلية للمملكة.
🌊 رحلة من سواحل جدة إلى عمق البحر الأحمر:
قدّم الجلسة نخبة من الباحثين والخبراء في الشعاب المرجانية، حيث استعرضوا:
-
البيولوجيا الأساسية للمرجان.
-
النظم البيئية البحرية وتأثيرها الحيوي على السواحل.
-
التهديدات البيئية التي تواجه الشعاب المرجانية في البحر الأحمر.
-
الجهود الوطنية لحماية الشعاب واستعادتها من خلال مبادرات بيئية وتنموية.
وأكد المتحدثون أن الشعاب المرجانية ليست فقط نظامًا بيئيًا متكاملًا، بل تُعد مصدر إلهام معماري في المدن الساحلية مثل جدة، التي استعانت بأنماط المرجان في تصميم واجهاتها التقليدية، ونقوشها الهندسية المتأثرة بتكوينات البحر.
🕌 الفن الإسلامي يتقاطع مع الطبيعة:
تأتي هذه الجلسة ضمن توجه “بينالي الفنون الإسلامية” لدمج العلوم الطبيعية بالفن المعاصر والفكر الإسلامي، من خلال استكشاف الرموز البيئية والثقافية التي تحمل بعدًا إيمانيًا وجماليًا.
ويُعد “البينالي” منصة عالمية رائدة لعرض التحف الإسلامية من مختلف العصور، جنبًا إلى جنب مع أعمال فناني العصر الحديث الذين يستوحون مفاهيمهم من الإيمان، الهوية، العمارة، والطبيعة، مما يعزز التفاعل بين الزمن والمكان والفن والبيئة.