📍 الرياض – 14 ربيع الآخر 1447هـ الموافق 6 أكتوبر 2025م
استقطبت مناطق القراءة في معرض الرياض الدولي للكتاب 2025 اهتمامًا واسعًا من الزوار ومحبي الثقافة، إذ وفّرت أربع مناطق نموذجية موزعة في أرجاء المعرض، تمنح الزائرين تجربة قرائية متكاملة تعكس جوهر العلاقة بين الإنسان والكتاب، وتعيد للقراءة حضورها وسط الزخم الثقافي والفني الذي يشهده الحدث الأكبر في المنطقة.
وجاءت هذه المبادرة لتُبرز البُعد الإنساني للمعرض، عبر توفير مساحات هادئة ومُلهمة للقراءة والتأمل، تجمع بين جمال التصميم وثراء المحتوى، وتتيح لرواد المعرض التوقف بين الفعاليات والغوص في عوالم الأدب والفكر والمعرفة.
وأكد عدد من الزوار أن مناطق القراءة شكّلت إضافة نوعية لتجربة معرض الرياض الدولي للكتاب، حيث جمعت بين متعة المكان وغنى الكتاب، وأسهمت في إحياء روح القراءة بوصفها ممارسة ثقافية مستدامة، مشيرين إلى أن هذه التجربة جعلت من المعرض فضاءً يحتفي بالكتاب ويُعزز تفاعل الأفراد مع المعرفة بشكل عفوي وممتع.
وتضم كل منطقة مكتبات مصغّرة منتقاة في مجالات الأدب، والفكر، والعلوم، والتاريخ، تُتيح للزائرين فرصة التعمق في عناوين متنوعة، وسط أجواء تجمع بين الهدوء والإلهام، في بيئة تُمثل رؤية المملكة في تحفيز القراءة كجزء من الحياة اليومية.
وتسعى مبادرة “مناطق القراءة” إلى جعل الكتاب محورًا أساسيًا في النشاط الثقافي العام، وتشجيع المجتمع على تبنّي القراءة كأسلوب حياة ممتد يتجاوز حدود المعرض، تعزيزًا لمكانة معرض الرياض الدولي للكتاب كمنصة معرفية عالمية تجمع المبدعين والقراء تحت سقف واحد.
🏁 ويأتي هذا الحدث ضمن جهود المملكة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تعزيز البحث والابتكار وتنمية القدرات الوطنية، وبناء مجتمع معرفي يسهم في دعم التنمية المستدامة وصناعة مستقبلٍ واعدٍ للأجيال القادمة.