📍 جدة – 29 ربيع الآخر 1447 هـ الموافق 21 أكتوبر 2025 م
تصدر الذكاء الاصطناعي التوليدي محاور النقاش في اليوم الأول من المؤتمر الأول للابتكار وريادة الأعمال في الجامعات السعودية، الذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز تحت شعار “فكرة واختراع وأثر”.
وشهدت فعاليات اليوم انعقاد 3 جلسات علمية و13 ورشة عمل بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء المحليين والدوليين وممثلين عن الجامعات والهيئات الوطنية وبيوت الخبرة.
واستعرض الباحثون خلال الجلسات العلمية عدداً من الموضوعات الرئيسة، أبرزها:
-
قياس الأثر الاقتصادي لمسرّعات الأعمال الجامعية.
-
تطوير مؤشرات أداء لتعزيز الاستدامة الريادية في المؤسسات الأكاديمية.
-
دور الذكاء الاصطناعي التوليدي في بناء بيئة جامعية محفزة للابتكار والإبداع الطلابي.
كما ناقشت الجلسات أحدث المفاهيم والممارسات في مجالات التحول الريادي الجامعي، إلى جانب دراسات دولية حول الفرص الريادية في سلاسل الإمداد المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، ودراسة حول أثر القيادة الريادية في دعم الابتكار وتحقيق التميز المؤسسي.
وفي جانب ورش العمل، تناولت ورشة “من الفكرة إلى السوق” مسارات تأسيس الشركات الناشئة الجامعية، بينما ركزت ورشة “ريادة البحث العلمي والابتكار في الجامعات” على تحويل مخرجات الأبحاث إلى منتجات ذات أثر اقتصادي ملموس.
ومن بين الجلسات اللافتة، أقيمت ورشة تفاعلية بعنوان “ريادة بلا صوت”، خصصت لتحديات تعليم ريادة الأعمال لذوي الإعاقة السمعية، واستعراض الحلول الممكنة لدمجهم في منظومة الابتكار الجامعي، إلى جانب جلسات لتنمية الوعي المالي والاستثماري لدى الطلبة.
وفي محور الابتكار التطبيقي، ناقشت الورش التقنيات المائية الحديثة ودورها في دعم الاستدامة البيئية، إضافة إلى جلسات حول الذكاء الاصطناعي للمبتكرين ورواد الأعمال، ودوره في تمكين الحلول الريادية التقنية وتوسيع أثر الابتكار داخل الجامعات.
ويُواصل المؤتمر فعالياته يوم غدٍ بمجموعة جديدة من الجلسات العلمية وورش العمل التطبيقية، التي تسعى إلى دعم منظومة البحث والابتكار وتحفيز الاقتصاد المعرفي، بمشاركة نخبة من المتحدثين والخبراء المحليين والدوليين.