الرياض – نوفمبر 2025
سلط “يوم الشباب” في المؤتمر العام الحادي والعشرين لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية UNIDO الضوء على الحضور القيادي للمملكة في رسم مستقبل الصناعة العالمية، وذلك خلال جلسة رفيعة المستوى بعنوان “إشعال شرارة المستقبل: دعم الشباب عالميًا في الصناعة”، التي شهدت الإطلاق العالمي لإطار عمل الشباب في اليونيدو، وبمشاركة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف الذي أكد الدور المحوري للشباب في قيادة التحول الصناعي.
وفي كلمته، شدد الخريف على التزام المملكة طويل الأمد بتمكين الشباب ضمن رؤية 2030، موضحًا أن 60% من سكان المملكة دون 35 عامًا، ما يجعل تمكينهم جزءًا أساسيًا من بناء نموذج صناعي عالمي جديد. وأضاف: “الشباب ليسوا مستفيدين من التغيير فحسب، بل هم مهندسو مستقبل الصناعة.”
واستعرض معاليه القفزات التي حققتها المملكة في تعزيز مشاركة الشباب داخل القطاع الصناعي، مشيرًا إلى توفير وظائف نوعية، وتقدم ملحوظ في تمكين المرأة الذي بلغ 37% من القوى العاملة الصناعية، إضافةً إلى تطوير قدرات الشباب لمواكبة تقنيات التصنيع الحديثة خلال العامين الماضيين.
كما أكد الخريف أن المملكة تعمل على بناء منظومة ابتكار صناعي متطورة تشمل مختبرات ونماذج أولية ومنصات متقدمة لاختبار التقنيات الناشئة، إضافة إلى منصات قوية لنقل التقنية، ما يسهم في تحويل الأفكار إلى مشاريع تجارية مبتكرة، ويدعم دور الشباب في قيادة التحول الصناعي.
وتطرق معاليه إلى المبادرات الموجهة للشباب مثل منافسات معالجة تحديات المصانع الوطنية، والمسرعات المتخصصة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مجالات الصناعة 4.0 والتقنيات النظيفة والتصنيع الرقمي، التي تعزز مكانة الشباب السعودي لاعبًا أساسيًا في صناعة مستقبل الصناعة عالميًا.
وفي ختام كلمته، أكد التزام المملكة بالعمل مع اليونيدو والشركاء الدوليين لتوسيع الفرص أمام شباب العالم، قائلًا: “معًا نستطيع إشعال شرارة المستقبل، ونضمن لكل شاب وشابة فرصة حقيقية في صناعته.”
#UNIDO السعودية، يوم الشباب، مؤتمر اليونيدو الرياض، تمكين الشباب الصناعي، رؤية 2030 الصناعة، قطاع الصناعة السعودية، الثورة الصناعية الرابعة، الابتكار الصناعي، تمكين المرأة في الصناعة، الصناعة 4.0.