الرياض – 23 رجب 1447 هـ الموافق 12 يناير 2026 م
أعلن برنامج الرياض آرت، التابع للهيئة الملكية لمدينة الرياض، عن انطلاق ملتقى طويق للنحت 2026 في نسخته السابعة، بوصفه أحد أبرز الملتقيات الدولية السنوية المتخصصة في فن النحت، وذلك خلال الفترة من 12 يناير وحتى 22 فبراير 2026م، في طريق الأمير محمد بن عبدالعزيز «التحلية» بمدينة الرياض، بمشاركة 25 فنانًا من 18 دولة حول العالم، من بينهم نخبة من الفنانين السعوديين.
وتُقام نسخة هذا العام تحت شعار «ملامح ما سيكون»، حيث يستكشف الملتقى مفهوم التحوّل بوصفه عملية مادية وفكرية تعكس التغيّرات الحضرية والبيئية، من خلال أعمال نحتية تُنجز في الموقع ضمن تجربة نحت حي مفتوحة للجمهور، تُستخدم فيها مواد محلية تشمل الجرانيت السعودي والمعادن المعاد تدويرها، لإنتاج أعمال فنية عامة بأحجام كبيرة تعكس الابتكار والاستدامة.
ويتيح الملتقى لزوّاره فرصة متابعة العملية الفنية كاملة، منذ مراحلها الأولى وحتى اكتمال الأعمال النحتية، عبر تحويل المواد الخام إلى منحوتات إبداعية مكتملة، بما يوفّر تجربة ثقافية تفاعلية تعزّز حضور الفن في الفضاء العام، وتقرّب الجمهور من الممارسة النحتية المعاصرة، وتدعم التفاعل المباشر بين الفنانين والزوار.
وتتضمن نسخة هذا العام مسارين رئيسين للأعمال النحتية، يشمل المسار الأول استخدام الجرانيت مع إمكانية دمج الفولاذ المقاوم للصدأ، فيما يركّز المسار الثاني على المعادن المعاد تدويرها، في تأكيد على التزام ملتقى طويق للنحت بقيم الاستدامة، والاستكشاف المادي، والابتكار الفني، وإعادة توظيف الموارد في سياقات إبداعية جديدة.
ويأتي تنظيم الملتقى في طريق الأمير محمد بن عبدالعزيز «التحلية»، الذي يرتبط تاريخيًا بأولى محطات تحلية المياه في مدينة الرياض، ليمنح الملتقى بعدًا مفاهيميًا يتقاطع مع شعاره، ويعزّز حضوره في موقع ارتبط بالتحوّل والابتكار البيئي، بما يشكّل مرجعية فكرية للأعمال الفنية المنفّذة خلال فترة الملتقى.
وستنضم جميع الأعمال المنتَجة خلال ملتقى طويق للنحت 2026 إلى مجموعة الرياض آرت الدائمة، حيث سيتم تركيبها لاحقًا في عدد من المواقع العامة البارزة في مدينة الرياض، دعمًا لرؤية البرنامج الهادفة إلى دمج الفن المعاصر في النسيج الحضري، وتحويل المدينة إلى معرض فني مفتوح يعكس حيويتها الثقافية.
يُذكر أن ملتقى طويق للنحت، منذ انطلاقه عام 2019م، استضاف أكثر من 150 فنانًا من مختلف دول العالم، وأسهم في إنتاج أكثر من 150 عملًا فنيًا دائمًا، ما عزّز مكانته كمنصة دولية للحوار الفني، وأحد المكونات الرئيسة للمشهد الثقافي المتنامي في مدينة الرياض.