تفاصيل الفعاليات
  • الرئيسية

  • فعاليات

    • فعاليات ادبية

    • فعاليات ترفيهية

    • فعاليات تعليمية

    • فعاليات رياضية

    • فعاليات فنية

  • مؤتمرات

  • معارض

  • مهرجان

  • مواسم

موقع اخباري مهتم في الفعاليات و المعارض و المؤتمرات

  • الرئيسية

  • فعاليات

    • فعاليات ادبية

    • فعاليات ترفيهية

    • فعاليات تعليمية

    • فعاليات رياضية

    • فعاليات فنية

  • مؤتمرات

  • معارض

  • مهرجان

  • مواسم

موسم شتاء جدة التاريخية 2026 يفتح أبواب الماضي بتجارب سياحية وثقافية معاصرة

موسم شتاء جدة التاريخية 2026 يفتح أبواب الماضي بتجارب سياحية وثقافية معاصرة

جدة – 29 رجب 1447 هـ الموافق 18 يناير 2026 م

يأتي موسم شتاء جدة التاريخية 2026 امتدادًا لجهود وزارة الثقافة في إحياء قلب جدة النابض بالتاريخ، وتحويله إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية، تحتضن الزوار من داخل المملكة وخارجها، وتقدم لهم تجربة متكاملة تمزج بين الترفيه، والمعرفة، والبعد الإنساني، في واحدة من أعرق المدن التاريخية المطلة على ساحل البحر الأحمر.

وتتميّز جدة التاريخية بأجوائها الشتوية المعتدلة، ما يجعلها خيارًا مثاليًا للنزهات العائلية والجولات المفتوحة، حيث يلتقي العمق التاريخي بالتنوع الثقافي وسهولة التجربة، في منطقة مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، شكّلت عبر قرون طويلة بوابة لمكة المكرمة، ومركزًا للتجارة، وملتقى للحضارات والثقافات القادمة من مختلف بقاع العالم.

ويقدّم الموسم تجربة سياحية شاملة تناسب جميع أفراد العائلة، تبدأ من مسارات التصوير التي تبرز جمال العمارة الحجازية، مرورًا بالجولات المعمارية التي تشرح تفاصيل البناء التقليدي وسمات البيوت التراثية، وصولًا إلى مساحات مخصصة للحرفيين والفنانين، تتيح للزوار التفاعل المباشر مع الحِرف اليدوية والتعرّف على قصصها وتقنياتها بأسلوب تفاعلي تعليمي، إلى جانب حدائق ومساحات آمنة للأطفال تجعل الزيارة تجربة ممتعة ومتوازنة.

ويمر الزائر خلال جولاته بعددٍ من أبرز معالم جدة التاريخية، من بينها باب البنط الذي شكّل بوابة الحجيج إلى الأماكن المقدسة ويحتضن اليوم متحف البحر الأحمر، وبيت نصيف المرتبط بسيرة الملك عبدالعزيز – رحمه الله – وأحداث وطنية مفصلية، ومتحف طارق عبدالحكيم الذي يوثق الذاكرة الموسيقية الوطنية، إضافة إلى زاوية 97 وزقاق الحرفيين حيث تتقاطع الفنون والحِرف والتاريخ في مشهد حيّ يعكس روح المكان.

كما تشمل التجربة جولات في الأسواق التراثية العريقة مثل سوق العلوي أكبر أسواق المنطقة، وسوق الندى الذي كان يشهد نداءات التجار على السفن الراسية، وشارع قابل أول شارع دخلته الكهرباء في جدة، وهي محطات تمنح الزوار فرصة التعرّف على أنماط التجارة القديمة، ودور الأسواق في تشكيل الهوية الاقتصادية والاجتماعية للمدينة.

وتكتمل الرحلة بزيارة المساجد التاريخية التي تمثل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الدينية والمعمارية لجدة، مثل مسجد الشافعي بمئذنته التي تُعد الأقدم في المدينة، ومسجد المعمار أحد محطات مسار الحج التاريخي، ومسجد عثمان بن عفان الذي أثبتت التنقيبات الأثرية أن تاريخه يعود إلى صدر الإسلام، في تجربة تربط الأجيال الشابة بتاريخ المكان بأسلوب مبسّط، وتمنح الكبار فرصة استعادة الصلة الروحية والثقافية بالتراث.

وتُختتم تجربة الزائر بجولة تذوّق للمأكولات الجداوية التقليدية، عبر مطاعم وأسواق ارتبطت بذاكرة أهل المدينة اليومية، مثل فرن الشيخ وأسواق باب مكة والندى والعلوي، إلى جانب مواقع اشتهرت بتقديم المشروبات والأطباق الشعبية المتنوعة، حيث تتحوّل المائدة المحلية إلى جزء من السرد الثقافي، وعنصر يقرب الزائر من تفاصيل الحياة اليومية، ويمنح الزيارة العائلية بُعدًا إنسانيًا أصيلًا.

ويؤكد موسم شتاء جدة التاريخية 2026 أن المنطقة ليست مجرد موقع أثري، بل فضاء حيّ للتجربة والتفاعل، يجمع بين التعليم والترفيه، ويمنح كل زيارة طابعًا مختلفًا، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى إعادة إحياء جدة التاريخية، وترسيخها وجهة سياحية ثقافية عالمية تجمع بين الأصالة، والتنوّع، ومتعة الاكتشاف.

#موسم شتاء جدة التاريخية#جدة التاريخية 2026

#تراث جدة#السياحة الثقافية في جدة

#اليونسكو جدة التاريخية#وزارة الثقافة السعودية

#فعاليات شتاء جدة#السياحة العائلية في جدة

#الأسواق التراثية بجدة

  • Twitter
  • Facebook
  • Custom Link 1
© 2026 تفاصيل الفعاليات