الرياض – 15 رمضان 1447 هـ الموافق 04 مارس 2026 م
شكّل عمل “وردة” ضمن النسخة السابعة من ملتقى طويق للنحت، المقامة حاليًا تحت شعار “ملامح ما سيكون”، تجربة نحتية لافتة للنحاتة رايا قسيسية، استندت فيها إلى الذاكرة الشخصية وحوّلتها إلى صياغة معدنية نابضة بالحضور البصري واللمسي.
وأوضحت قسيسية أن الملتقى، المستمر حتى 8 مارس الجاري، أتاح لها مساحة أوسع لتطوير أفكارها على نطاق أكبر، مبينةً أن عمل “وردة” يُعد أحدث أعمالها وأكبرها من حيث التنفيذ، ويمثل محطة مفصلية في مسارها الفني.
من مشغل لندن إلى فضاء الرياض
وبيّنت أن فكرة العمل تعود إلى فترة دراستها للماجستير في لندن داخل مشغل المعادن، حيث اتجهت إلى صناعة وردة من الفولاذ الطري الخام، بوصفه مادة تتحمل الزمن وتُظهر أثره تدريجيًا، في إشارة رمزية إلى التحولات والتجارب الإنسانية التي تترك بصمتها على الذاكرة.
وأكدت الفنانة أن مشروع الورود المعدنية تطوّر من إطار شخصي إلى مساحة بحثية أوسع، لافتةً إلى أنها استكشفت نماذج الورود كبيرة الحجم خلال مشاركتها في بينالي الفنون الإسلامية بمدينة جدة، حيث انشغل بحثها بعلاقة الحداد بالمادة، وبفكرة التشكيل كحوار بين القوة والهشاشة.
منصة عالمية للنحت الحي
ويُعد ملتقى طويق للنحت منصة دولية تجمع 25 فنانًا من 18 دولة، بينهم فنانون سعوديون، بما يعكس تنوع المشاركات والاهتمام العالمي بالحدث. كما يتيح الملتقى تجربة النحت الحي والتفاعل المباشر مع الجمهور، ضمن مشهد حضري مفتوح يعزز حضور الفنون البصرية في الفضاء العام بمدينة الرياض.
وتجسد “وردة” الفولاذ حضورًا رمزيًا يجمع بين الصلابة والرقة، في قراءة فنية تستشرف المستقبل عبر استدعاء الذاكرة، ضمن حراك ثقافي متنامٍ تشهده العاصمة في مجال الفنون المعاصرة.
معلومات سريعة:
-
🌹 العمل: “وردة” من الفولاذ الطري الخام
-
👩🎨 الفنانة: رايا قسيسية
-
🗓️ الملتقى مستمر حتى 8 مارس 2026
-
🌍 25 فنانًا من 18 دولة
-
🎨 تجربة نحت حي وتفاعل مباشر مع الجمهور
#ملتقى_طويق_للنحت #الرياض #الفن_المعاصر #رايا_قسيسية #نحت #ثقافة_سعودية