جدة – 21 شوال 1447 هـ الموافق 09 أبريل 2026 م
اختتمت جامعة الملك عبدالعزيز فعاليات الملتقى المهني الثالث عشر الذي استمر ثلاثة أيام، وشهد إقبالًا واسعًا من الزوار، مقدمًا حلولًا توظيفية مبتكرة لتعزيز التكامل بين المخرجات الأكاديمية واحتياجات سوق العمل، دعمًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
أكثر من 1000 فرصة وظيفية
أقيم الملتقى تحت شعار “معًا لصناعة مستقبل مهني يحقق رؤية 2030”، وهدف إلى تمكين الكوادر الوطنية عبر تجربة رقمية متكاملة تتيح حجز المقابلات وتتبع الأثر المهني، مع التركيز على دعم ريادة الأعمال والعمل الحر.
وقدم الملتقى أكثر من 1000 فرصة وظيفية في مجالات متنوعة تشمل:
- الهندسة
- التقنية
- الإدارة
- القطاع الصحي
- الاتصالات والتحول الرقمي
- سلاسل الإمداد والتشغيل
وشهدت الفعالية مشاركة 90 شركة وجهة من القطاعات الحكومية والخاصة في مجالات الطاقة والتقنية والصناعة والمالية والصحة والخدمات.
بيئة رقمية للتوظيف المباشر
وأتاح المعرض المصاحب الربط المباشر بين الطلاب وجهات العمل من خلال أجنحة استشارية وغرف مقابلات فورية، حيث أسهمت البيئة التفاعلية والمنظومة الرقمية في تقليص زمن التوظيف ورفع جودة المواءمة بين الباحثين عن عمل والجهات المشاركة.
كما أسهمت برامج التدريب المنتهي بالتوظيف في ربط مخرجات التأهيل بمتطلبات السوق، من خلال مسارات تدريبية مكثفة تتيح للمتدربين اكتساب مهارات تطبيقية داخل بيئات العمل قبل التوظيف النهائي.
جلسات معرفية حول مستقبل الوظائف
وشهد الملتقى تنظيم 26 جلسة حوارية شارك فيها أكثر من 60 متحدثًا، تناولت موضوعات متعددة من أبرزها:
- مهارات النجاح في المقابلات الشخصية
- بناء الهوية المهنية
- تأثيرات الذكاء الاصطناعي في مستقبل الوظائف
وهدفت هذه الجلسات إلى تزويد الخريجين بأدوات معرفية وتقنية تمكنهم من مواكبة التحولات المهنية بمرونة واحترافية.
دعم تنمية رأس المال البشري
وسعى الملتقى إلى ترجمة أهداف الجامعة في تنمية رأس المال البشري ودعم الاستدامة الاقتصادية، من خلال إعداد الكفاءات الوطنية للمنافسة في سوق العمل وتوجيهها نحو المسارات المهنية التي تخدم التوجهات التنموية للمملكة.