رحلة فلكية تحت أضواء رمضان
في ليالي رمضان، حيث يتلألأ القمر بأجمل حلته وتزهو السماء بنجومها الساطعة، يجتمع عشاق الفلك والمتأملون في الكون في فعالية المرقب، التي تعود في عام 2024 بروعتها لتقدم تجربة روحانية علمية متفردة في جدة التاريخية.
تحت شعار “أنوَرت ليالينا”
فعالية المرقب تأتي ضمن جهود وزارة الثقافة السعودية للجمع بين الموروث الثقافي والابتكار. برعاية هذه الوزارة، تلتقي التقاليد مع التكنولوجيا لخلق تجارب جديدة تعيد إلى الأذهان تاريخ العرب الغني بالعلوم الفلكية.
أول مرصد فلكي
“المرقب” ليس فقط احتفالية بل هو تذكير بأول مرصد فلكي تأسس في عهد المؤسس الملك عبد العزيز. يُعاد من خلال الفعالية تسليط الضوء على التطور الكبير الذي شهدته المملكة في هذا المجال، والذي يعد جزءًا لا يتجزأ من الثقافة والدين.
التقاء الروحانية وعلم الفلك
تجمع الفعالية بين الروحانيات الرمضانية وأسرار الفلك في تناغم يبعث على التأمل والإلهام. تحفز النقاشات والقصص حول منازل القمر وعلم الفلك، وتقدم فرصة لاكتشاف العوالم الجديدة التي تعمق مفهوم الشهر الفضيل.
الرصد والترائي
تسلط الفعالية الضوء على المراصد الفلكية السعودية ودورها في رؤية الأهلّة، مما يبرز الأهمية الدينية والثقافية لهذا العلم. يمكن للزوار التفاعل مع المتخصصين والمشاركة في تجارب عملية للرصد الفلكي.
تجربة جدة التاريخية
في مدينة جدة، يتمتع الزوار بأجواء تاريخية ساحرة. تقدم المدينة، بما لها من تاريخ عريق وثقافة غنية، خلفية مثالية لهذا الحدث الفريد، ما يجعله تجربة لا تُنسى لكل من يشارك فيها.
فعالية المرقب دعوة مفتوحة للجميع ليس فقط لمشاهدة جمال السماء، بل للإلهام والتعلم عن كيفية تأثير الفلك في حياتنا اليومية وتقاليدنا الدينية. هي فرصة للكبار والصغار على حد سواء لاستكشاف علم الفلك في جو رمضاني مفعم بالروحانية.
تحت زخات النجوم وومضات القمر الرمضاني، تستمر فعالية المرقب في إثراء الوعي الثقافي وتشجيع السياحة الثقافية في المملكة، مؤكدة على مكانة السعودية كملتقى للعلم والتاريخ والثقافة