تستضيف مدينة جدة في الثاني من نوفمبر 2024 النسخة الثالثة من الملتقى البحري السعودي الدولي، بتنظيم القوات البحرية الملكية السعودية وبرعاية كريمة من الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وزير الدفاع. يُعقد الملتقى هذا كل عامين ويعتبر منصة رائدة تجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين في الشؤون البحرية من مختلف أنحاء العالم. يركز الملتقى على مناقشة القضايا الحرجة المتعلقة بالأمن البحري الإقليمي والدولي، ويستعرض أحدث التقنيات والأنظمة المستخدمة في هذا المجال.

تتميز المملكة العربية السعودية بساحل بحري يمتد بطول 3400 كيلومتر، مما يبرز أهمية الدور الذي تلعبه في مجال الأمن البحري وحماية الممرات الاستراتيجية. وتحرص القوات البحرية الملكية السعودية على مواكبة التطورات التقنية وإيجاد الحلول الفعالة للتحديات الراهنة والمستقبلية في البيئة البحرية، من خلال تنظيم هذا الملتقى والمعرض المصاحب الذي يسلط الضوء على أبرز الابتكارات البحرية العالمية.

يتناول الملتقى خمسة محاور رئيسية تشمل: الممرات البحرية الاستراتيجية، التهديدات الإقليمية، الأمن البحري، تطبيقات القانون الدولي، ومكافحة الجريمة البحرية من خلال التعاون الدولي. وتشمل فعالياته ورش عمل ومحاضرات يقدمها مجموعة من الخبراء ذوي الكفاءة العالية، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين البحريات الدولية.

ويُعتبر هذا الحدث فرصة مهمة لتعزيز الحوار بين القوات البحرية السعودية ونظيراتها في الدول الشقيقة والصديقة، مما يسهم في تأمين حركة الملاحة البحرية وحماية خطوط المواصلات العالمية. ويشهد الملتقى مشاركة مجموعة من كبرى الشركات العالمية التي تعرض أحدث المعدات والتقنيات في المجال البحري، ما يتيح للشركات وصناع القرار الاطلاع على الفرص والتحديات وإيجاد حلول لتعزيز الأمن البحري.