تستعد مدينة الرياض لاستضافة “منتدى مسك العالمي 2024” خلال الفترة من 18 إلى 19 نوفمبر 2024، والذي تنظمه مؤسسة محمد بن سلمان (مسك) بهدف إتاحة الفرصة للشباب لعرض إمكانياتهم، وتعزيز روح الابتكار لديهم، وتمكينهم من أدوات النجاح. يمثل المنتدى أحد أهم التجمعات الشبابية العالمية، حيث يجذب القادة والمبتكرين وأصحاب الطموح من الشباب من جميع أنحاء العالم.
ويركز منتدى هذا العام على إتاحة مساحات حوارية وتفاعلية للشباب، مما يمكنهم من مواجهة التحديات العالمية عبر ورش عمل وجلسات حوارية مبتكرة، كما يوفر مساحات تعاون تجمع بين القادة الشباب من مختلف القطاعات. وبهذا، يسعى المنتدى إلى تقديم بيئة تشجع على تطوير مهارات الشباب وابتكار حلول فعّالة للتحديات الحالية، مسترشداً بشعار “من الشباب لأجل الشباب”، الذي يعزز دورهم في إحداث التأثير الإيجابي في مجتمعاتهم.
محاور رئيسية في منتدى مسك العالمي 2024
- تمكين الطاقات الشابة: يهدف المنتدى إلى تعزيز مهارات الشباب الأساسية، وتطوير قدراتهم القيادية من خلال برامج تركز على بناء العقلية المبتكرة ورؤية المستقبل.
- دعم المبادرات الشبابية: يسلط المنتدى الضوء على قوة الشباب في إحداث التغيير عبر المبادرات التي يقودونها، حيث سيتم عرض قصص نجاح لمبادرات ملهمة في مجالات مختلفة، من الريادة والأعمال، إلى التطوير الاجتماعي والثقافي.
- التبادل المعرفي والعلمي: المنتدى بمثابة منصة لتبادل المعرفة، حيث يوفر فرصاً فريدة لرواد الأعمال الشباب لتوسيع شبكاتهم المهنية، والاطلاع على أحدث الابتكارات التقنية والعلمية.
دور مؤسسة مسك في دعم المجتمع الشبابي
تعمل مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” عبر برامجها على استحداث فرص جديدة للشباب، ليس فقط في السعودية ولكن على مستوى العالم. تسعى مسك إلى تمكين الأفراد وتعزيز التطور في مختلف المجالات؛ سواءً كانت في الأعمال، الأدب، الثقافة، أو العلوم الاجتماعية والتكنولوجية. كما تُولي المؤسسة أهمية لدعم القطاعين التقني والعلمي لما لهما من تأثير في تحسين فرص التوظيف والنمو الاقتصادي. ويساعد المنتدى في تحقيق هذه الرؤية عبر توفير بيئة محفزة للشباب لتبادل الأفكار والانخراط في تجارب تعليمية وتنموية تساهم في تطوير مساراتهم المهنية.
تعد مبادرات “مسك” مساهماً رئيسياً في تعزيز الابتكار، حيث تسهم في دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال المحليين، وخلق فرص العمل، وتمكين الشباب من مواجهة متغيرات سوق العمل المتسارعة، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز من قدرات المملكة على المستوى الدولي.