افتتحت جامعة الملك عبدالعزيز، ممثلة في معهد الاقتصاد الإسلامي، اليوم فعاليات مؤتمر الاستدامة 2024، الذي يركز على دور التمويل الإسلامي في تحقيق التنمية المستدامة. حضر الافتتاح الدكتور أمين بن يوسف نعمان، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، ويستمر المؤتمر لمدة يومين في قاعة صالح كامل بالمعهد.
أهداف المؤتمر
يهدف المؤتمر إلى استكشاف العلاقة بين الاستدامة والتمويل الإسلامي، من خلال عرض تجارب حقيقية ودراسات تطبيقية في ظروف اقتصادية وبيئية متنوعة. يهدف أيضًا إلى إبراز التمويل الإسلامي كأداة فعالة لتقديم حلول مبتكرة للتحديات العالمية، مع تسليط الضوء على دوره في مواجهة قضايا الطاقة، الأمن الغذائي، وإدارة المياه.
محاور المؤتمر
تضمن المؤتمر جلسات حوارية ومجموعة من المحاضرات العلمية، أبرزها:
- قياس الأثر وإدارته: تطوير معيار وطني للأثر – دراسة حالة على تركيا.
- دور التمويل الإسلامي الأخضر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لرؤية 2030: دراسات من ماليزيا والمملكة العربية السعودية.
- رؤى وتوصيات لضمان مستقبل مشترك مستدام.
وتمحورت النقاشات حول التمويل الإسلامي الأخضر، ودور البنوك التنموية الدولية والقطاع الخاص في مواجهة التحديات المرتبطة بالطاقة، الزراعة، وإدارة الموارد المائية، مع التركيز على الحلول المبتكرة للبيئات الهشة.
تصريحات حول المؤتمر
أكد الدكتور البراء عبدالله أبو لبن، عميد معهد الاقتصاد الإسلامي، أن المؤتمر يسلط الضوء على الجهود الناجحة التي قامت بها شركات، بنوك، ومنظمات حكومية وغير حكومية لتطوير حلول مستدامة قابلة للتكرار والتوسعة. وأضاف أن النقاشات ركزت على التقدم المحرز في مجال التمويل الإسلامي لمواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية، خاصة في قطاعات الأمن الغذائي والطاقة والمياه.
كما أشار إلى أهمية تعزيز التعاون بين الباحثين، صناع السياسات، والممارسين لتطوير آليات تمويل فعّالة تسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 وتعزيز التنمية المستدامة.