شهدت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل انطلاق فعاليات الندوة العلمية السنوية السادسة عشرة تحت عنوان “الأبحاث الانتقالية: مستقبل الرعاية الصحية”، بتنظيم كلية طب الأسنان بالتعاون مع مركز أبحاث العلوم الطبية الانتقالية. أقيمت الندوة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، بمشاركة نخبة من المتخصصين المحليين والعالميين.
ورش عمل ومحاضرات نوعية
تضمنت الندوة:
- 8 ورش عمل بمشاركة خبراء محليين ودوليين.
- 23 محاضرة علمية، قدمها 8 متحدثين عالميين و15 محاضرًا محليًا من مؤسسات مرموقة، مثل المعهد الوطني لأبحاث الصحة وجامعة جون هوبكنز.
- مشاركة 800 متخصص وطالب، من عمداء كليات الأسنان في المملكة وجمعيات طب الأسنان في المنطقة الشرقية.
الأبحاث الانتقالية: جسر بين المختبر والعيادة
أوضحت الدكتورة جيهان الحميد، عميدة كلية طب الأسنان ورئيسة اللجنة المنظمة، أن الأبحاث الانتقالية تسعى إلى تسريع تحويل الأبحاث الأساسية إلى تطبيقات سريرية، بدءًا من دراسة المنتجات في المختبر، مرورًا بالتجارب السريرية، وصولًا إلى التصنيع والتطبيق العملي. تهدف هذه الجهود إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز استدامة الرعاية الصحية.
مزايا تعليمية ومعرفية
- توفر الندوة أكثر من 60 ساعة تعليمية معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
- تضم معرضًا مصاحبًا يعرض أحدث الابتكارات في المجال، إلى جانب مسابقة لعرض الملصقات العلمية.
افتتاح مركز أبحاث العلوم الطبية الانتقالية
تزامنت الندوة مع افتتاح مركز أبحاث العلوم الطبية الانتقالية، الذي يمثل إضافة نوعية تهدف إلى تعزيز قدرة المملكة على نقل الابتكارات من المختبرات إلى مراحل التطبيق السريري، ما يسهم في دعم رؤية المملكة 2030 لتحقيق جودة واستدامة الرعاية الصحية.
تعزيز الابتكار وتحقيق رؤية المملكة 2030
أكدت الندوة التزامها بدعم الجهود الوطنية لتحسين الرعاية الصحية من خلال الأبحاث والابتكارات الانتقالية، التي تركز على تحويل الاكتشافات العلمية إلى منتجات وخدمات ملموسة تخدم المجتمع.