انطلقت أمس فعاليات المؤتمر السنوي الثامن للجمعية السعودية لعلوم المختبرات الإكلينيكية، الذي استضافته جامعة الملك سعود في مقرها الرئيسي، بحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور يزيد آل الشيخ، وعدد كبير من المتخصصين والقيادات الصحية.
وأوضح رئيس الجمعية، الدكتور خالد الحربي، أن المؤتمر يركز على أحدث التقنيات والأجهزة المستخدمة في المختبرات الطبية، ويهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات بين المختصين من مختلف القطاعات الصحية والجامعات. ويشارك في الحدث أكثر من 18 متحدثًا من نخبة القياديين والمتخصصين، بالإضافة إلى عرض 53 ملصقًا علميًّا تناقش مستجدات الأبحاث الطبية والتكنولوجيا الحيوية.
محاور المؤتمر الرئيسية:
- ورش العمل والمحاضرات العلمية: تناولت أحدث التطورات في الطب المخبري وطرق التشخيص الحديثة.
- الملصقات العلمية: عرضت أبحاثًا مبتكرة تسلط الضوء على تقنيات جديدة في مجال المختبرات الإكلينيكية.
- جلسات النقاش: أتاحت الفرصة للتفاعل بين العلماء والخبراء المحليين والدوليين لتبادل الأفكار وتعزيز التعاون.
وأكد الدكتور الحربي أن المؤتمر يُعد منصة رائدة للابتكار في مجالات الطب المخبري، حيث يهدف إلى تحسين التشخيص والرعاية الصحية، مما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الطبية المقدمة في المملكة. كما أشار إلى أن الفعالية تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع الصحي وتعزيز الابتكار العلمي.
أهداف المؤتمر:
- دعم الابتكار في مجالات الطب المخبري والتكنولوجيا الحيوية.
- تعزيز التواصل بين العلماء والخبراء والممارسين الصحيين.
- تطوير حلول طبية مبتكرة لتحسين جودة التشخيص ورعاية المرضى.
يمثل المؤتمر حدثًا بارزًا في القطاع الصحي، يعكس التزام الجمعية بتعزيز المعرفة العلمية والبحثية وتطوير الخدمات الصحية لخدمة المجتمع وتحقيق التميز الطبي.