أطلقت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة مبادرتي “ثرى السعودية” و**”أثر”** ضمن فعاليات ملتقى السياحة السعودي في نسخته الثالثة، الذي يقام حاليًا في واجهة الرياض خلال الفترة من 7 إلى 9 يناير 2025. المبادرتان تأتيان في إطار تعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للسياحة الثقافية، عبر تسليط الضوء على التراث الوطني الغني والتجارب الثقافية الفريدة.
“ثرى السعودية”: تجربة سياحية ثقافية:
أكد معالي المشرف العام على المكتبة الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر أن مبادرة “ثرى السعودية” تهدف إلى تقديم تجربة سياحية ثقافية مميزة تعكس التنوع الثقافي والتاريخي للمملكة. ترتكز المبادرة على إبراز الهوية الوطنية وتعزيز الثقافة المحلية بأساليب مبتكرة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
“أثر”: تسليط الضوء على الآثار والمعالم التاريخية:
ضمن إطار مبادرة “ثرى السعودية”، تم إطلاق مشروع “أثر” الذي يركز على تقديم الآثار والمعالم التاريخية الواردة في موسوعة المملكة بقوالب إبداعية وتجربة مستخدم مذهلة. يتيح المشروع للسياح استكشاف المملكة بطرق مبتكرة باستخدام تقنيات حديثة وبـ6 لغات عالمية (العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، الصينية، والروسية). يعزز المشروع تجربة السياح المحليين والدوليين، ما يجعل المملكة وجهة مميزة للسياحة الثقافية.
جناح المكتبة في ملتقى السياحة السعودي:
من خلال مشاركتها في الملتقى، تقدم مكتبة الملك عبدالعزيز العامة جناحًا معرفيًا يهدف إلى تعزيز الوعي الثقافي وإبراز التراث الوطني السعودي. يستعرض الجناح مجموعة من البرامج والمبادرات التي تسلط الضوء على الوجهات الثقافية الفريدة، كما يعزز المحتوى المعرفي المقدم من المكتبة التفاعل مع الزوار وتحفيزهم على استكشاف التاريخ والثقافة السعودية.
40 عامًا من العطاء الثقافي:
وأشار معالي الأستاذ فيصل بن معمر إلى أن المكتبة، من خلال مبادراتها، تعكس جهودًا تمتد لأربعة عقود من العمل الثقافي والمعرفي، ما أسهم في بناء إرث وطني غني ومستدام يعزز الهوية الوطنية ويشجع على التبادل الثقافي العالمي.
تعزيز السياحة الثقافية:
تمثل مشاركة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في الملتقى خطوة جديدة نحو دعم قطاع السياحة الثقافية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز التنوع الاقتصادي وتوطيد الهوية الوطنية، وإبراز المملكة كوجهة عالمية للسياحة الثقافية.