اختُتمت فعاليات المؤتمر الدولي الثاني والعشرين لإدارة الأصول والمرافق والصيانة، الذي نظمه المجلس العربي لإدارة الأصول والمرافق والصيانة بالشراكة مع جهات حكومية وهيئات محلية ودولية، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة. انعقد المؤتمر في فندق الريتز كارلتون بجدة، وامتد على مدار عدة أيام حافلة بالجلسات والنقاشات الهادفة لتعزيز الابتكار والتحول الرقمي في إدارة المرافق والصيانة.
شهد المؤتمر مشاركة واسعة ضمت أكثر من 100 متحدث خبير من 24 دولة، قدموا خبراتهم وأوراق عملهم من خلال 16 جلسة وحلقة نقاش، بالإضافة إلى ورشتي عمل وبرنامجين تدريبيين تناولت التميز في إدارة الأصول والإدارة المحترفة للمرافق. كما استضاف المؤتمر معرض الأصول والمرافق (AFM Expo) الذي جمع تحت سقفه 60 جهة عارضة من الشركات الرائدة محليًا ودوليًا.
التوصيات المحورية:
بناءً على المناقشات وأوراق العمل المقدمة، خرج المؤتمر بجملة من التوصيات الهامة، أبرزها:
- تعزيز الذكاء الاصطناعي: تشجيع المنشآت على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأصول والصيانة، مع وضع آليات لحماية الأمن السيبراني وتعزيز تقييم المخاطر لتحسين الكفاءة وتقليل التكاليف.
- رقمنة الأصول: اعتماد الوثيقة الإرشادية للتحول الرقمي في إدارة المرافق والصيانة المقدمة من المنظمة الدولية للصيانة (IMA)، وتطوير مؤشرات قياس لقياس تأثير هذه التحولات.
- برامج تدريب متقدمة: إعداد منهجيات ودلائل إرشادية لتطوير برامج التعليم والتدريب بما يتواكب مع التطورات الرقمية، مع دعوة لتنظيم برامج دبلوم وماجستير تنفيذي في رقمنة الصيانة.
- إطلاق منصة إلكترونية: إنشاء منصة رقمية عبر بوابة المجلس العربي لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول العربية.
- تحليل البيانات: وضع استراتيجيات لجمع وتحليل البيانات لتطوير خطط الصيانة وتحقيق تحول رقمي مستدام.
- تقنيات الصيانة الذكية: الاستفادة من الروبوتات والذكاء الاصطناعي لفحص وصيانة البنية التحتية، مثل أنظمة المياه والكهرباء والنقل.
- تكامل البيانات: تحسين تكامل بيانات المعدات وترميز قطع الغيار لرفع كفاءة إدارة الأصول.
- الاستدامة: استخدام أنظمة إدارة الصيانة لدعم الاستدامة وتقليل استهلاك الطاقة.
- التقارب الأكاديمي والصناعي: تعزيز التعاون بين الأوساط الأكاديمية والقطاع الصناعي لتطوير حلول مبتكرة.
- حوكمة التقنيات: وضع بروتوكولات واضحة لحوكمة العلاقة بين فرق تقنيات المعلومات والفرق التشغيلية.
وأشاد المشاركون بمبادرات المجلس، خاصة إطلاق أكاديمية OMAINTEC لتطوير الكفاءات، وإنشاء مركز التميز البحثي OMAINTEC Excellence Center لدعم الأبحاث والتطوير.