استقبل نادي ومرسى جدة لليخوت السفينة الشراعية الإيطالية التاريخية “أمريجو فيسبوتشي”، التي أبهرت آلاف الزوار خلال توقفها في جدة من 27 إلى 30 يناير، ضمن جولتها السياحية العالمية التي تهدف إلى استعراض الهوية الثقافية الإيطالية وتعزيز قيم الاستدامة البحرية.
تجربة ثقافية غنية
وصف الزوار من مختلف الجنسيات والفئات العمرية زيارتهم للسفينة بأنها تجربة استثنائية. وأعرب عبدالله الغامدي عن سعادته بزيارته للسفينة، معتبرًا إياها جسرًا ثقافيًا بين شعبي المملكة وإيطاليا. بينما أشارت الزائرة الإيطالية ماريا روسي إلى أن السفينة تمثل إرثًا بحريًا لبلادها، مؤكدةً على الحفاوة التي لقيها الطاقم في جدة.
وقال أنطونيو ديسيموني، أحد أفراد طاقم السفينة: “جدة مدينة تجمع بين الحداثة والتراث، وشعرنا فيها كأننا في وطننا، بفضل حماس الزوار واهتمامهم بتاريخ السفينة”. كما وصفت نهى الحربي زيارتها بأنها فرصة لتعريف أطفالها بثقافات جديدة بطريقة تعليمية وترفيهية.
أما جيلدا أورتيغا من الفلبين، فقد اعتبرت زيارتها للسفينة فرصة رائعة لاستكشاف التراث البحري الإيطالي، بينما أبدى محمد أشرف من الهند إعجابه بالاستقبال الذي يعكس أهمية السفينة كرمز للتبادل الثقافي.
رمز بحري عالمي
تُعد سفينة “أمريجو فيسبوتشي” واحدة من أقدم وأشهر السفن الشراعية الإيطالية، إذ بُنيت عام 1930 وتعمل اليوم كمنصة تدريب للبحرية الإيطالية. تحمل السفينة إرثًا بحريًا عريقًا وتسافر حول العالم لتعريف الشعوب بالثقافة البحرية الإيطالية، ما يجعلها رمزًا للتواصل الثقافي الدولي.