جازان، 15 فبراير 2025 – في إطار فعاليات “معرض جازان للكتاب 2025”، نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة جلسة حوارية تحت عنوان “الترجمة والذكاء الاصطناعي”، حيث ناقشت الجلسة دور التقنية الحديثة في تطوير الترجمة وتأثيرها على مستقبل هذا المجال، وذلك بحضور نخبة من المختصين والمهتمين.
تطور الترجمة بفضل الذكاء الاصطناعي
أدارت الجلسة مودة البارقي، واستضافت المترجمة الأدبية دلال نصر الله، التي تحدثت عن أهمية الذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة الترجمة من خلال تقنيات التعلم العميق ومعالجة اللغات الطبيعية. وأشارت إلى أن أدوات الترجمة الحديثة أصبحت أكثر قدرة على فهم السياق وتحليل النصوص مقارنة بالأساليب التقليدية.
ومن أبرز مزايا الذكاء الاصطناعي في الترجمة:
✅ تحسين جودة الترجمة وزيادة الدقة
✅ توفير الترجمات الفورية التي تسهل التفاعل بين الثقافات
✅ خفض التكاليف وزيادة الإنتاجية في صناعة الترجمة
تحديات تواجه الذكاء الاصطناعي في الترجمة
على الرغم من التطورات الكبيرة، أكدت دلال نصر الله أن الذكاء الاصطناعي لا يزال يواجه تحديات كبيرة، خاصة في ترجمة النصوص الأدبية والشعرية التي تتطلب فهمًا عميقًا للرمزية الثقافية والسياقات المعقدة. وأوضحت أن الترجمة الآلية قد تعاني من صعوبة في التقاط المعاني الضمنية والتراكيب اللغوية الإبداعية، مما يجعل دور المترجم البشري أساسيًا لضمان الدقة والجودة.
مستقبل الترجمة: تكامل بين الإنسان والآلة
اختُتمت الجلسة بنقاش مفتوح حول مستقبل الترجمة في ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يُتوقع أن تتجه الترجمة نحو التكيف مع الفروقات الثقافية واللغوية، مع استمرار الحاجة إلى المترجمين البشريين لضمان التفسير الدقيق للسياقات المعقدة.
يُذكر أن معرض جازان للكتاب 2025 يستقبل زواره يوميًا من الساعة 11 صباحًا حتى 12 منتصف الليل، بينما يفتح أبوابه أيام الجمعة من الساعة 2 ظهرًا حتى 12 منتصف الليل، مما يمنح الزوار فرصة لاستكشاف أحدث الإصدارات والمشاركة في الفعاليات الثقافية المتنوعة.