المدينة المنورة | 31 يوليو 2025
أكد الدكتور عبداللطيف الواصل، الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، أن معرض المدينة المنورة الدولي للكتاب 2025 يمثّل امتدادًا فعليًا لرؤية المملكة الثقافية المتجددة، ويُعد إحدى أبرز المنصات الحضارية التي تُجسّد طموحات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع معرفي يثمّن دور القراءة، ويعزز صناعة النشر المحلي.
وأوضح الواصل أن المعرض يشكّل ميدانًا حيويًا لتمكين الناشرين السعوديين وتوسيع دائرة الوصول إلى الكتاب الورقي، عبر تسهيل العرض والتوزيع وتوفير بيئة تسويقية تفاعلية، تجعل من الكتاب محورًا لخلق حوار ثقافي مفتوح بين المؤلفين والقراء.
وأشار إلى أن المعرض هذا العام يشهد مبادرات نوعية تعزز من حضوره المجتمعي، من أبرزها:
-
تخصيص منطقة للكتب المخفضة لتوفير محتوى معرفي بأسعار مناسبة
-
تطوير الخدمات التقنية والتنظيمية لتقديم تجربة سلسة وذكية للزوار
-
برنامج ثقافي شامل يستضيف رموزًا من المشهدين الأدبي والفكري لمناقشة موضوعات تمتد من الأدب إلى الفنون والفكر
وأكد أن ما تشهده المدينة المنورة من حراك ثقافي متصاعد يعكس التزام الجهات الثقافية بترسيخ موقعها كوجهة رئيسة للمعرفة، ويعزّز من دور المعرض كجسر بين الماضي المعرفي العريق للمدينة وبين المستقبل الثقافي الذي تبنيه المملكة عبر سياسات تمكينية وبيئات محفزة.
وأضاف الواصل أن هيئة الأدب والنشر والترجمة تسعى من خلال هذا المعرض إلى تحفيز الإنتاج الثقافي، ودعم المحتوى المحلي، وبناء منصات تفاعلية تتيح للمجتمع بمختلف شرائحه المشاركة في صياغة المشهد الثقافي الجديد، مؤكدًا أن المعرض يمثل إحدى أدوات تحقيق أهداف الهيئة في إيصال المعرفة وتوسيع دائرة القراءة والاطلاع.