📍 المدينة المنورة – 21 ربيع الآخر 1447هـ الموافق 13 أكتوبر 2025م
شهد مزاد المدينة المنورة الثاني للإبل بمحافظة الحناكية، أحد أبرز فعاليات موسم المزادات في المملكة، تفاعلًا واسعًا من الملاك والمستثمرين والمهتمين بقطاع الإبل، في مشهدٍ يجمع بين الأصالة التراثية والفرص الاستثمارية الواعدة.
وفي إطار الفعاليات المصاحبة، أُقيمت ندوة علمية وجلسة حوارية بعنوان “الإبل بين الأصالة والفرص الواعدة”، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء، تناولت الأبعاد الثقافية والاقتصادية والعلمية لقطاع الإبل، بوصفه موردًا وطنيًا متجددًا يحمل رمزية تراثية واقتصادية عميقة.
وتطرّقت الجلسة إلى الدور التاريخي للإبل في تشكيل الهوية العربية، وأهميتها في حياة الإنسان في الجزيرة العربية، إضافة إلى القيمة الغذائية والطبية لمنتجات الإبل، وأبرز الأبحاث العلمية الحديثة في مجالات تطوير السلالات وتحسين الإنتاج، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في مجالات تربية الإبل والسياحة التراثية والصناعات المرتبطة بها.
وأكد المشاركون أن قطاع الإبل يشهد اليوم نقلة نوعية بفضل ما يحظى به من دعم واهتمام كبير من القيادة الرشيدة، مشيرين إلى أن هذا القطاع أصبح أحد ركائز التنمية الريفية والسياحية، ورافدًا اقتصاديًا وثقافيًا يسهم في تحقيق التنوع ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وجسدت الندوة وفعاليات المزاد المتنوعة الاهتمام المتنامي بالإبل كرمزٍ للهوية الوطنية ومصدرٍ للفرص المستقبلية، حيث امتزجت الأصالة بالإبداع، لترسم صورة متكاملة لقطاعٍ يجمع بين التراث والتنمية ويعكس عمق الارتباط بين الإنسان والإبل في تاريخ المملكة وحاضرها.