تستعد العاصمة الرياض لاستضافة معرض ومنتدى مشروعات السعودية لمستقبل المدن 2026 خلال الفترة من 23 إلى 27 أغسطس 2026، في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات على طريق الملك عبدالله، ضمن حدث متخصص يسلط الضوء على مستقبل التنمية الحضرية والمشروعات والتقنيات التي تسهم في تطوير المدن السعودية.
ويأتي الحدث في ظل ما تشهده المملكة من توسع في تنفيذ المشروعات التنموية والعمرانية الكبرى، ليشكل منصة تجمع الجهات والشركات والمتخصصين لاستعراض أحدث الحلول المرتبطة بتطوير المدن، وتعزيز جودة الحياة، والاستدامة، والتحول الرقمي، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في المدن
يضع المعرض والمنتدى التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في مقدمة محاوره، من خلال استعراض دور التقنيات الحديثة في تطوير الخدمات الحضرية ورفع كفاءة إدارة المدن والبنية التحتية.
ويركز هذا المحور على الحلول التي تساعد المدن على الاستفادة من البيانات والتقنيات الذكية في التخطيط واتخاذ القرارات وتحسين الخدمات، بما يدعم التحول نحو بيئات حضرية أكثر ذكاءً وكفاءة.
الاستدامة والطاقة في المشروعات الحضرية
كما يناقش الحدث الاستدامة البيئية والطاقة ودورهما في رسم مستقبل المدن، في ظل التوجه نحو تطوير مشروعات عمرانية تراعي الاستخدام الفعال للموارد وتحسين كفاءة الطاقة وتقليل الآثار البيئية.
ويسلط المنتدى الضوء على الحلول والممارسات التي يمكن توظيفها في المشروعات الجديدة لتطوير بيئات عمرانية أكثر استدامة، بالتزامن مع النمو الكبير الذي تشهده المدن السعودية.
التخطيط الحضري وجودة الحياة
ويخصص الحدث مساحة لمناقشة التخطيط الحضري الإبداعي وجودة الحياة، باعتبارهما من العناصر الرئيسية في بناء مدن قادرة على تلبية احتياجات السكان ومواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية.
وتتناول النقاشات كيفية تطوير المساحات والمرافق والخدمات الحضرية، والاستفادة من الابتكار في تصميم المشروعات بما يعزز تجربة السكان والزوار ويرفع مستوى جودة الحياة داخل المدن.
منصة لتبادل المعرفة وبناء الشراكات
ويشكل تبادل المعرفة والتعاون أحد المحاور الرئيسية للمنتدى، حيث يوفر الحدث بيئة تجمع الجهات المعنية والمختصين والشركات لتبادل التجارب والخبرات ومناقشة الحلول والتقنيات الحديثة في قطاع تطوير المدن.
كما يتيح المعرض فرصة للتعرف على الابتكارات والحلول الحضرية الجديدة وبناء علاقات وشراكات بين الجهات المشاركة، بما يدعم تطوير المشروعات المستقبلية في المملكة.