الرياض – 08 رجب 1447 هـ الموافق 28 ديسمبر 2025 م
نظّم معهد تعليم اللغة العربية للناطقات بغيرها في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، اليوم، ملتقى “تعليم اللغة العربية في ضوء تقنيات الذكاء الاصطناعي.. تجارب وطموحات”، وذلك في مركز المؤتمرات والندوات بالجامعة، بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في مجالي تعليم اللغة العربية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وبحضور أكاديمي وثقافي واسع.
ويهدف الملتقى إلى إبراز الجهود الوطنية في تطوير تعليم اللغة العربية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، واستشراف مستقبل تعليمها للناطقين بغيرها، ورفع كفاءة المخرجات التعليمية، إلى جانب استعراض أبرز التجارب البحثية والممارسات العالمية التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغات، بما يسهم في تعزيز حضور اللغة العربية عالميًا.
وأوضحت رئيسة الجامعة المكلّفة، الدكتورة فوزية بنت سليمان العمرو، أن اللغة العربية تمثل جوهر الهوية الوطنية ومحركًا رئيسًا للتنمية المعرفية، مؤكدة أن الجامعة تعمل على ترسيخ نموذج وطني رائد في تعليم اللغة العربية، من خلال تطوير برامج تعليمية وبحثية متقدمة، وتبنّي حلول ذكية تتكامل مع المشهد الرقمي المعاصر. وأشارت إلى أن الاستثمار في التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، يسهم في تمكين اللغة العربية من مواكبة المتغيرات العالمية مع الحفاظ على أصالتها.
وتناول برنامج الملتقى عدة محاور رئيسة، ركزت على دور الذكاء الاصطناعي في دعم تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، عبر استعراض أحدث الأساليب والأدوات الذكية التي تسهم في تنمية المهارات اللغوية، وعرض التطبيقات التقنية التي تعزز تعلّم اللغة، إلى جانب مناقشة فعالية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية من خلال نماذج وتجارب تعليمية ناجحة محليًا وعالميًا.
كما تضمّن الملتقى معرضًا مصاحبًا بعنوان “نورة ملتقى الحضارات”، يهدف إلى تعزيز قيم المواطنة العالمية والاندماج الثقافي، إضافة إلى معرض ثقافي دولي شاركت فيه طالبات المعهد من مختلف دول العالم، عكس تنوّع الهويات الثقافية عبر الفلكلور، والحِرَف اليدوية، والأزياء التقليدية، في صورة تجسّد التلاقي الحضاري للثقافات تحت مظلة اللغة العربية.
وشمل المعرض أركانًا تعريفية لعدد من الجهات الخارجية والمؤسسات التعليمية والتقنية والمكتبات العامة، استعرضت أحدث ابتكارات الذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم وتعلّم اللغات، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وتعزيز البعد الثقافي للملتقى. كما شهد الحدث تدشين سلسلة “نبراس” التعليمية، التي صُمّمت لخدمة متعلمي اللغة العربية من غير الناطقين بها، وتهدف إلى تطوير تعليم اللغة العربية، ودعم انتشارها عالميًا، وتلبية الاحتياجات اللغوية والمعرفية للمتعلمين.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى ضمن أدوار معهد تعليم اللغة العربية للناطقات بغيرها في الإسهام بتحقيق أهداف الخطة الإستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن 2025، من خلال دعم المبادرات النوعية المعنية باللغة العربية، وتعزيز دورها الحضاري محليًا وعالميًا، بوصفها ركيزة أساسية في بناء مجتمع معرفي متميز ومنافس عالميًا.
#جامعة الأميرة نورة، #تعليم اللغة العربية، #الذكاء الاصطناعي في التعليم، #معهد تعليم اللغة العربية للناطقات بغيرها، #تعليم العربية للناطقين بغيرها، #التحول الرقمي، #التقنيات التعليمية، #نبراس التعليمية، #المعارض الثقافية، #مستقبل اللغة العربية، #رؤية التعليم 2025.