برعاية نائب أمير الرياض.. 150 خريجًا من مدارس الملك فيصل يحتفون بختام رحلتهم التعليمية في الدفعة الـ31
شهدت العاصمة الرياض اليوم احتفالًا تربويًا مميزًا بمناسبة تخريج الدفعة الحادية والثلاثين من طلاب مدارس الملك فيصل للعام الدراسي 1447هـ، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، في قاعة الأمير سلطان الكبرى بفندق الفيصلية.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل صاحب السمو الأمير منصور بن سعد بن فرحان، الأمين العام المساعد لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، إلى جانب المشرف العام على مدارس الملك فيصل جون مارتن مكلهون، وعدد من القيادات التعليمية والمسؤولين وأولياء الأمور.
واستُهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها السلام الملكي، ثم كلمة للمشرف العام على المدارس أكد خلالها أن الحفل يمثل محطة مهمة في مسيرة 150 طالبًا أنهوا مرحلة تعليمية حافلة بالإنجازات، مشيرًا إلى أن الخريجين يحملون مسؤولية المساهمة في بناء مستقبل الوطن ودعم مسيرة التنمية والابتكار التي تشهدها المملكة في ظل رؤية السعودية 2030.
وأوضح أن مدارس الملك فيصل تواصل رسالتها في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للمنافسة عالميًا وخدمة الوطن في مختلف المجالات، متمنيًا للخريجين النجاح في مراحلهم الأكاديمية المقبلة.
وتضمن الحفل مسيرة للخريجين وسط أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، قبل أن يلتقط الطلاب الصور التذكارية مع سمو نائب أمير منطقة الرياض توثيقًا لهذه المناسبة التي تمثل نقطة تحول مهمة في حياتهم التعليمية.
كما شاهد الحضور عرضًا مرئيًا بعنوان “طريق التميز” استعرض أبرز المحطات والإنجازات التي حققها الطلاب خلال سنوات الدراسة، تلاه كلمة للخريجين عبّروا فيها عن امتنانهم للدعم الذي حظوا به من أسرهم ومعلميهم وإدارة المدرسة، مؤكدين أن ما تحقق اليوم هو ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد والسعي نحو التفوق.
وشهد الحفل تكريم الطلاب المتفوقين تقديرًا لإنجازاتهم الأكاديمية، كما تم عرض فيلم بعنوان “كان حلمًا فأصبح حقيقة” تناول رحلة الطلاب منذ التحاقهم بالمدرسة وحتى لحظة التخرج، قبل أن يختتم البرنامج بأوبريت وطني جسّد قيم الانتماء والولاء للوطن، أعقبه أداء العرضة السعودية بمشاركة سمو نائب أمير منطقة الرياض وسط تفاعل الحضور.
وحضر المناسبة عدد من أصحاب السمو الأمراء والمعالي وكبار المسؤولين، إضافة إلى أولياء أمور الخريجين الذين شاركوا أبناءهم فرحة الاحتفاء بإنجازهم العلمي وانتقالهم إلى مرحلة جديدة من مسيرتهم التعليمية