أولمبياد العلوم النووية الدولي 2026 بجدة يواصل منافساته بإجراء الاختبار النظري للمشاركين
يواصل أولمبياد العلوم النووية الدولي (إنسو 2026) منافساته في مدينة جدة، حيث أدى المشاركون اليوم الاختبار النظري ضمن فعاليات النسخة الثالثة من الأولمبياد، الذي تستضيفه المملكة بتنظيم مشترك بين وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، تحت شعار “عقول متوهجة، لمستقبل واعد”.
ويشهد الأولمبياد، الذي يستمر حتى 9 أغسطس 2026، مشاركة 60 طالبًا وطالبة يمثلون 19 دولة، إلى جانب 60 مختصًا من قادة الفرق والأكاديميين الدوليين، وبمساندة 20 مختصًا من اللجنتين التنظيمية والعلمية، في بيئة علمية تنافسية تهدف إلى تنمية المواهب وتعزيز الابتكار.
وأُقيم الاختبار النظري في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة واستمر لمدة خمس ساعات، حيث ركز على قياس فهم المشاركين لمفاهيم العلوم النووية، وقدرتهم على التحليل العلمي، وحل المسائل، وتطبيق المعارف في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وأوضح رئيس اللجنة التنظيمية للأولمبياد بدر المجرذي أن الاختبار النظري يمثل المرحلة الثانية من المنافسات، بعد انتهاء الاختبار العملي الذي استغرق كذلك خمس ساعات، مشيرًا إلى أن الأسئلة تُرجمت إلى 14 لغة لتوفير بيئة تنافسية عادلة لجميع المشاركين، مع التركيز على التطبيقات السلمية للطاقة النووية.
ويشرف المجلس الدولي للأولمبياد على إعداد الاختبارات واعتمادها وتقييم نتائجها وفق معايير علمية دقيقة، فيما تُحسم النتائج النهائية خلال اجتماع يُعقد في 7 أغسطس، على أن يُعلن عن الفائزين بالميداليات والجوائز في الحفل الختامي.
ويجسد تنظيم المملكة للنسخة الحالية، التي تُقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، اهتمامها برعاية الموهوبين، وتعزيز مكانتها وجهةً دولية لاستضافة المنافسات العلمية، ودعم الاستخدامات السلمية للتقنيات النووية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.