الرياض – 23 ذو الحجة 1447هـ الموافق 9 يونيو 2026م

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، حفل تسليم جائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها في دورتها الثالثة، الذي نظمه مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بجامعة الملك سعود، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والأكاديميين والباحثين والمهتمين بتاريخ الجزيرة العربية وإرثها الحضاري.

ويأتي تنظيم الجائزة في إطار دعم البحث العلمي المتخصص، وتشجيع الباحثين المتميزين على تقديم دراسات تسهم في توثيق تاريخ الجزيرة العربية وإبراز مكانتها الحضارية على المستويين الإقليمي والدولي.

استعراض مسيرة الجائزة وتكريم الفائزين

واستُهل الحفل بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها عرض فيلم تعريفي تناول مسيرة الجائزة وأهدافها، ودورها في دعم الدراسات التاريخية المتخصصة المتعلقة بتاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.

وشهد الحفل تكريم الفائزين في الدورة الثالثة، وتسليمهم الجوائز، إلى جانب التقاط الصورة التذكارية، في أجواء أكاديمية تعكس أهمية الجائزة ودورها في تعزيز التميز البحثي.

مبادرة علمية تعكس دعم القيادة للبحث العلمي

وأكد صاحب السمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان، المشرف العام على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، والأمين العام للجائزة، أن الجائزة تمثل إحدى المبادرات العلمية الرائدة التي تجسد اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، بدعم البحث العلمي وتحفيز الباحثين المتخصصين في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.

وأشار إلى أن الجائزة شهدت تطورًا ملحوظًا في نظامها الأساسي وآليات التحكيم والترشيح، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعكس الدعم المستمر الذي توليه القيادة الرشيدة للقطاع الأكاديمي والبحثي.

مشاركة دولية واسعة من 18 جامعة

وأوضح سموه أن نطاق المشاركة في الدورة الثالثة اتسع ليشمل جامعات عربية ودولية، بعد أن كانت مقتصرة في دوراتها السابقة على المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.

وبيّن أن اللجنة العلمية استقبلت ترشيحات من 18 جامعة تمثل 8 دول، هي المملكة العربية السعودية، وبريطانيا، وألمانيا، وتركيا، والمغرب، واليمن، ومصر، وسلطنة عُمان، بإجمالي 56 رسالة علمية، منها 26 رسالة دكتوراه و30 رسالة ماجستير.

كما شارك في تقييم وتحكيم الأعمال أكثر من 80 محكمًا متخصصًا من داخل المملكة وخارجها، بما يعزز من جودة المخرجات العلمية ومستوى المنافسة الأكاديمية.

تسع رسائل علمية تفوز بجوائز الدورة الثالثة

وأسفرت نتائج الدورة الثالثة عن فوز أربع رسائل علمية في مرحلة الدكتوراه، وخمس رسائل في مرحلة الماجستير، تضمنت إحدى الجوائز التي مُنحت مناصفة بين مرشحين.

وعكست الرسائل الفائزة تنوعًا علميًا في موضوعاتها، حيث تناولت جوانب متعددة من التاريخ السياسي والحضاري للجزيرة العربية عبر مختلف المراحل التاريخية، مما يثري المكتبة العلمية ويعزز من حضور الدراسات المتخصصة في هذا المجال.

تعزيز مكانة الدراسات التاريخية

وثمّن الأمير الدكتور نايف بن ثنيان رعاية الأمير فيصل بن سلمان للحفل، مشيدًا بالدور الذي تؤديه الجهات واللجان العلمية والتنظيمية في إنجاح أعمال الجائزة، ومؤكدًا أن استمرارها يسهم في إثراء الدراسات التاريخية وتعزيز مكانة البحث العلمي المتخصص في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.

وتُعد جائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها إحدى المبادرات العلمية الهادفة إلى تشجيع التميز الأكاديمي، وإبراز الإرث الحضاري والتاريخي للجزيرة العربية، بما يرسخ حضورها في المشهد العلمي والثقافي العالمي.

معلومات سريعة

📍 الموقع: الرياض
🏛 الجهة المنظمة: مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بجامعة الملك سعود
🏆 المناسبة: الدورة الثالثة لجائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا
🌍 الدول المشاركة: 8 دول
🎓 عدد الجامعات المشاركة: 18 جامعة
📚 عدد الرسائل العلمية: 56 رسالة
👨‍🏫 عدد المحكمين: أكثر من 80 محكمًا
🎯 الهدف: دعم البحث العلمي وتوثيق تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها