الدرعية – 30 رجب 1447 هـ الموافق 19 يناير 2026 م
افتتح ساموكا جاكس في حي جاكس بالدرعية معرضه الفني الجديد «ليلة عمر»، بمشاركة أكثر من 30 فنانًا وفنانة من المملكة العربية السعودية، والعالم العربي، والمشهد الفني المعاصر عالميًا، وذلك خلال الفترة من 26 يناير حتى 18 أبريل 2026م، في تجربة فنية تستكشف الأبعاد الاحتفالية والتأملية لمراسم الزواج من خلال ممارسات فنية معاصرة ومتنوعة.
ويُقدَّم المعرض بإشراف هيئة المتاحف، ومن تنسيق القيّمين الفنيين فيليب كاسترو وآلاء طرابزوني، حيث يتناول مفهوم الزواج بوصفه مساحة تتقاطع فيها التجربة العاطفية مع الطقوس الاجتماعية، مقدّمًا قراءات بصرية تتراوح بين الطابع الاحتفالي، والفكاهي، والتأملي، وتعكس مفاهيم الذاكرة والهوية والتحولات الثقافية في سياقات زمنية ومعاصرة متعددة وغنية بالدلالات.
وقال الرئيس التنفيذي المكلّف لهيئة المتاحف إبراهيم السنوسي:
«يسرّنا تقديم معرض (ليلة عمر) في ساموكا جاكس بوصفه منصة تتيح للجمهور تأمل الزواج كموضوع إنساني جامع، يعكس تنوّع التجارب الثقافية والاجتماعية، ويجسّد التزام الهيئة بدعم الممارسات الفنية المعاصرة وتعزيز الحوار الثقافي محليًا ودوليًا».
ويضم المعرض مجموعة واسعة من الأعمال الفنية تشمل التصوير الفوتوغرافي، والنحت، وأعمال التركيب، والفيديو، والوسائط المتعددة، والرسم، والتصوير التشكيلي، إلى جانب أعمال أُنتجت خصيصًا لهذه المناسبة، وإعارات مختارة من فنانين بارزين، ما يوفّر تجربة بصرية ثرية تُقدّم قراءات فنية معاصرة لمفاهيم الاحتفال والهوية والذاكرة ضمن سياقات ثقافية وإنسانية متداخلة عالميًا.
وتضم الأعمال المعارة أسماء فنية عالمية بارزة، من بينها الفرنسي موريزيو غالنتي، والفرنسية فاليري بيلان، والمغربية للا الصعيدي، فيما شارك في الأعمال المُكلَّفة كلٌّ من الفنان السعودي أيمن يسري ديدبان، والفرنسية مجيدة الخطاري، والفرنسية شروق رحيم، واللبنانية ميليا مارون.
وتعيد الأعمال الفنية في المعرض قراءة الزفاف بوصفه مشهدًا اجتماعيًا وعاطفيًا وجماليًا، من خلال توظيف عناصر الزينة، والمنسوجات، والحُلي، والإيماءات، ضمن تجربة حسية متعددة الأبعاد تمتد من اللمس والصوت إلى الصورة، مستلهمة الشفرات البصرية للأعراس السعودية والعربية، وموسّعة لغة الزواج عبر تداخل الشعور الخاص مع العرض العام في سياقات ثقافية معاصرة متنوّعة.
ويؤكد ساموكا جاكس من خلال معرض «ليلة عمر» دوره بوصفه منصة وطنية للفن المعاصر، تسهم في توسيع الحوار الثقافي حول التجارب الإنسانية المشتركة، وتعكس التزام هيئة المتاحف بدعم الممارسات الفنية المعاصرة وتعزيز حضورها محليًا ودوليًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مشهد ثقافي مزدهر واقتصاد إبداعي مستدام.