الرياض – 12 شوال 1447 هـ الموافق 31 مارس 2026 م
ناقش خبراء في المجال الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي التحولات المتسارعة في مفهوم المسؤولية المجتمعية، مؤكدين أن توظيف البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا أساسيًا في تطوير المبادرات المجتمعية ورفع كفاءتها وتحقيق أثر اجتماعي مستدام.
وجاء ذلك خلال أعمال ملتقى اليوم السعودي للمسؤولية المجتمعية الذي عقد في مدينة الرياض، تحت رعاية معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، بعنوان “دور البيانات والتقنيات الحديثة في تطوير المبادرات المجتمعية”، بتنظيم من الهيئة بالتعاون مع جمعية المسؤولية المجتمعية، وبحضور أكثر من 200 مشارك من الجامعات والجهات الحكومية والمهتمين بقطاع المسؤولية الاجتماعية، بالتزامن مع الاحتفاء بـ عام الذكاء الاصطناعي 2026.
البيانات والذكاء الاصطناعي أساس المبادرات الحديثة
سلّط الملتقى الضوء على أهمية تكامل الجهود بين القطاعات المختلفة لتعزيز العمل المجتمعي، حيث أكد المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور ماجد الشهري أن توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في المبادرات المجتمعية لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة لرفع كفاءة المبادرات وقياس أثرها بطريقة علمية ومستدامة.
وأشار إلى أن الملتقى يأتي لإبراز الدور المحوري للبيانات والتقنيات الحديثة في دعم المبادرات المجتمعية وتعظيم أثرها الاجتماعي، إلى جانب ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية المؤسسية في مختلف القطاعات.
أربع جلسات تناقش مستقبل المسؤولية المجتمعية
تضمن الملتقى أربع جلسات رئيسة تناولت أبعاد المسؤولية المجتمعية في عصر البيانات والتحول الرقمي، حيث استعرضت الجلسة الأولى المشهد الوطني للمسؤولية المجتمعية في عصر البيانات، وقدمت قراءة لتطور المبادرات المجتمعية في المملكة وانتقالها من النماذج التقليدية إلى مبادرات مؤسسية قائمة على تحليل البيانات وقياس الأثر.
أما الجلسة الثانية فقد ركزت على تصميم المبادرات المجتمعية الذكية المبنية على البيانات، مستعرضة دور التحليلات الرقمية في فهم احتياجات المجتمع وتصميم مبادرات تحقق نتائج مستدامة.
فيما ناقشت الجلسة الثالثة قياس الأثر الاجتماعي للمبادرات المجتمعية، وأهمية بناء مؤشرات دقيقة لقياس نتائج المبادرات التنموية وربطها بأهداف التنمية المستدامة، بما يسهم في تحسين جودة العمل المجتمعي وتعزيز كفاءته.
وجاءت الجلسة الرابعة بعنوان المسؤولية المجتمعية في عصر الذكاء الاصطناعي: من المبادرات إلى الأثر المستدام، حيث بحثت سبل تمكين الجمعيات والمنظمات من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين العمليات التشغيلية وترشيد الموارد ورفع كفاءة المبادرات.
دعم الابتكار المجتمعي وتحقيق رؤية 2030
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار الاحتفاء بعام الذكاء الاصطناعي 2026، وتعزيز الاستفادة من تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي في دعم التنمية المجتمعية، بما يسهم في بناء نموذج متقدم للمسؤولية المجتمعية قائم على الابتكار والاستدامة.
كما يعكس الملتقى توجه المملكة نحو توظيف التقنيات الحديثة لخدمة المجتمع وتعزيز أثر المبادرات التنموية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير العمل المجتمعي وتعظيم أثره التنموي.
معلومات سريعة
📍 الموقع: الرياض
🏢 الجهة المنظمة: الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) وجمعية المسؤولية المجتمعية
👥 عدد الحضور: أكثر من 200 مشارك
🤖 المناسبة: عام الذكاء الاصطناعي 2026
🎯 الهدف: تطوير المبادرات المجتمعية باستخدام البيانات والذكاء الاصطناعي