المدينة المنورة – 15 شوال 1447 هـ الموافق 03 أبريل 2026 م
اختتم ملتقى الأوقاف بالمدينة المنورة أعماله أمس تحت عنوان “الواقفون الجدد والمصارف المبتكرة”، والذي نظمته جمعية أحد لخدمات الأوقاف بالشراكة مع الهيئة العامة للأوقاف ومجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة، بحضور 520 مشاركًا من خبراء ومتخصصين في القطاع الوقفي.
29 مبادرة وقفية و40 اتفاقية استراتيجية
تضمن الملتقى استعراض 17 ورقة علمية و8 ورش عمل، إلى جانب تقديم 85 جلسة إرشادية فردية، وشارك في فعالياته 65 جهة محلية ودولية من خلال توقيع 40 اتفاقية استراتيجية لتعزيز التكامل المؤسسي في القطاع الوقفي.
وأكد المشاركون أن هذه المبادرات تهدف إلى تمكين القطاع الوقفي، دعم الاستدامة، وتعزيز مساهمة الأوقاف في الاقتصاد الوطني بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
محاور الملتقى وأبرز التوصيات
ركز الملتقى على أربعة محاور رئيسة:
- توثيق وتسجيل الأوقاف واستدامتها
- الواقفون الجدد وآليات استقطابهم
- الابتكار في المصارف الوقفية
- التكامل المؤسسي والشراكات الإستراتيجية
وأوصى المشاركون بعدة مبادرات نوعية، منها:
- استخدام التقنيات الحديثة مثل الإحداثيات الجغرافية والتصوير الجوي في توثيق الأوقاف.
- تعزيز الربط الإلكتروني بين الجهات ذات العلاقة ونشر الوعي بالاستدامة الوقفية.
- إجراء دراسات متخصصة لرصد خصائص الواقفين الجدد وتصميم برامج مبتكرة لاستقطابهم.
- تبني منهجيات حديثة لتطوير المصارف الوقفية القائمة على الابتكار والذكاء الاصطناعي.
- إعداد دليل معياري لحوكمة الشراكات، وتأسيس مراكز فكر متخصصة بالشراكة مع الجامعات والقطاع غير الربحي.
دعم القيادة والرؤية الوطنية
وأعرب الملتقى عن شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة على دعمها المتواصل للأوقاف والعمل الخيري، ولسمو أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته ودعمه لمبادرات المنطقة، مشيدًا بدور الغرفة التجارية بالمدينة المنورة في نجاح أعمال الملتقى.
ويأتي هذا الملتقى في إطار تعزيز الاستدامة الوقفية، وتنمية القطاع الوقفي، وتفعيل دوره في خدمة المجتمع بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.