جدة – 19 شوال 1447هـ الموافق 07 أبريل 2026م
استعرضت جلسات الملتقى المهني الثالث عشر الذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز في يومه الثاني مجموعة من الموضوعات المرتبطة بمهارات سوق العمل وآداب الممارسة المهنية والتوجهات الحديثة في التوظيف، بمشاركة عدد من المختصين في مجالات متعددة.
مهارات التواصل والعلاقات المهنية
تناولت جلسة “مهارات التواصل المهني وآداب العمل” أهمية تطوير مهارات التواصل داخل بيئات العمل ودورها في رفع كفاءة الأداء المهني، فيما ناقشت جلسة “العلاقات والتميز الوظيفي” أثر بناء العلاقات المهنية في تحقيق التميز الوظيفي وتعزيز فرص النمو والتطور المهني.
كما استعرضت جلسة “تطبيقات التسويق الإلكتروني وإدارة المشاريع” دور الأدوات الرقمية في تطوير المشاريع وتحسين كفاءة التسويق، في ظل التحول الرقمي المتسارع في بيئات الأعمال.
الابتكار التقني والجودة المؤسسية
وتطرقت جلسة “الجودة والتميز في بيئة العمل” إلى مفاهيم الجودة المؤسسية وأثرها في تحسين بيئات العمل ورفع كفاءة الأداء.
وفي محور التقنيات، ناقشت جلسة “التقنيات الحديثة والابتكار في سوق العمل ومواءمتها في عملية التوظيف” دور الابتكار التقني في تطوير آليات التوظيف وتحسين مواءمة الباحثين عن عمل مع الفرص المتاحة.
كما تناولت جلسة “كاريزما الظهور الإعلامي” مهارات الحضور الإعلامي وأثرها في بناء الصورة المهنية وتعزيز فرص النجاح الوظيفي.
ريادة الأعمال وإدارة فرق العمل
سلّطت جلسة “ريادة الأعمال كخيار مهني: متى تبدأ؟ وكيف؟” الضوء على فرص العمل الحر ومسارات تأسيس المشاريع الناشئة، فيما اختتمت الجلسات بموضوع “إدارة فرق العمل وتجنب الاحتراق الوظيفي” الذي تناول أساليب قيادة الفرق وتعزيز التوازن بين الحياة المهنية والشخصية.
ويواصل الملتقى المهني الثالث عشر تقديم جلساته وفعالياته بمشاركة عدد من الجهات، في إطار دعم جاهزية الخريجين ومواءمة مهاراتهم مع متطلبات سوق العمل بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.