تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، تنظم ‏الهيئة العامة للصناعات العسكرية، خلال الفترة من 4 إلى 8 فبراير 2024م في الرياض، النسخة الثانية ‏من معرض الدفاع العالمي؛ الذي يعد الحدث العالمي الرائد في مجالات الأمن والدفاع.

معرض الدفاع العالمي، الذي انطلقت نسخته الأولى في العقد الماضي، نما ليصبح منبرًا عالميًا يجمع بين الخبراء والمبتكرين في قطاع الدفاع. يسلط الحدث الضوء على الابتكارات التكنولوجية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم وتطوير قطاع الدفاع ليس فقط على المستوى المحلي ولكن أيضًا على الصعيدين الإقليمي والدولي.

النسخة الحالية من المعرض تعد بتقديم مجموعة واسعة من الابتكارات والتكنولوجيا الدفاعية المتقدمة. المشاركون سيكونون على موعد مع عروض لأحدث الأسلحة، المعدات العسكرية، أنظمة الدفاع الجوي، وتكنولوجيا الفضاء الدفاعي. بالإضافة إلى ذلك، ستقام مؤتمرات وورش عمل تركز على موضوعات مثل الأمن السيبراني، الحروب الهجينة، والذكاء الاصطناعي في المجال العسكري، مما يوفر منصة للنقاشات العميقة وتبادل الخبرات.

أهمية المعرض للمملكة العربية السعودية

بالنسبة للمملكة، يمثل معرض الدفاع العالمي 2024 أكثر من مجرد حدث. إنه جزء من استراتيجية أوسع لتعزيز دورها كلاعب رئيسي في قطاع الدفاع العالمي وكمحرك للابتكار والتطوير التكنولوجي. الحدث يسهم في تعزيز صورة المملكة كمركز للتميز في الأمن والدفاع، ويدعم أهدافها الرامية إلى تنويع اقتصادها من خلال جذب الاستثمارات وتطوير الصناعات المحلية.

تأثير المعرض على قطاع الدفاع العالمي والإقليمي

معرض الدفاع العالمي 2024 له القدرة على تشكيل مستقبل قطاع الدفاع، ليس فقط من خلال تقديم التكنولوجيا المتقدمة ولكن أيضًا من خلال تعزيز التعاون الدولي. يُعد الحدث فرصة للدول العربية لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الدفاع والأمن، ويمكن أن يسهم في تطوير استراتيجيات مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

معرض الدفاع العالمي 2024 في الرياض يمثل نقطة تجمع للابتكار والتعاون في قطاع الدفاع. بالنسبة للجمهور العربي والسعودي، الحدث يوفر منصة لا مثيل لها للاطلاع على أحدث التقنيات العسكرية والمشاركة في بناء مستقبل الأمن والدفاع في المنطقة والعالم. إنه دعوة لجميع المهتمين بقطاع الدفاع للمشاركة والاستفادة من فرص التعلم والتواصل التي يقدمها هذا الحدث الرائد.