العُلا – 04 ذو الحجة 1447هـ
استحضرت محافظة العُلا إرثها الحضاري العريق بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، الذي يوافق 21 مايو من كل عام، مؤكدة مكانتها بوصفها إحدى أبرز الوجهات التاريخية والثقافية التي شهدت تلاقي الحضارات وتبادل المعارف عبر آلاف السنين على طرق التجارة القديمة في شمال غرب الجزيرة العربية.
وتعكس العُلا عمقها الإنساني والثقافي من خلال مواقعها الأثرية والتاريخية التي تروي قصص الحضارات المتعاقبة، وتبرز دورها التاريخي كمحطة مهمة للقوافل التجارية والمسافرين والحجاج، ما أسهم في تشكيل هوية ثقافية متنوعة ما تزال آثارها حاضرة حتى اليوم.
الحِجر شاهد على تعاقب الحضارات
ويُعد موقع الحِجر الأثري أبرز معالم العُلا الحضارية، كونه أول موقع سعودي يُدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، حيث يضم واجهات صخرية مميزة ونقوشًا تاريخية ولغات متعددة توثق حضور حضارات مختلفة تركت بصمتها في المنطقة عبر العصور.
كما تنتشر في المحافظة مواقع تراثية ونقوش إسلامية وكتابات تاريخية تعكس التنوع الثقافي الذي شهدته المنطقة، وتوثق أنماط الحياة والعادات الاجتماعية التي تشكلت نتيجة التفاعل الحضاري المستمر عبر القرون.
موروث ثقافي حي ومتجدد
ويظهر هذا التنوع الثقافي في الفنون الشعبية والأدائية التي تشتهر بها العُلا، ومنها الدحة والرفيحي والزير، إلى جانب الحرف اليدوية والروايات الشفوية التي حافظ عليها المجتمع المحلي باعتبارها جزءًا أصيلًا من ذاكرة المكان وهويته الثقافية.
وتواصل العُلا تعزيز حضورها الثقافي من خلال استضافة الفعاليات الفنية والمعرفية والمبادرات الثقافية التي تجمع فنانين ومبدعين من مختلف دول العالم، بما يسهم في تعزيز الحوار الثقافي وإبراز التنوع الإنساني برؤية معاصرة مستلهمة من تاريخ المنطقة.
دعم الهوية الثقافية والتنمية المستدامة
وتنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى دعم القطاع الثقافي وتعزيز دوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب المحافظة على الإرث الحضاري والطبيعي وتمكين المجتمع المحلي من صون موروثه الثقافي ونقله للأجيال القادمة.
معلومات سريعة
📍 المكان: العُلا
🌍 المناسبة: اليوم العالمي للتنوع الثقافي
🏛️ أبرز المعالم: موقع الحِجر الأثري
📅 التاريخ: 21 مايو 2026
🎭 الفنون التراثية: الدحة – الرفيحي – الزير
🎨 الهدف: تعزيز الحوار الثقافي وصون الإرث الحضاري
👥 المستفيدون: الزوار والباحثون والمهتمون بالثقافة والتراث