تستضيف مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في فرعها الواقع على طريق خريص بمدينة الرياض معرض أصول الخيل 2026، الذي يسلط الضوء على المكانة التاريخية والثقافية للخيل العربية، وذلك احتفاءً بيوم التأسيس وإبرازًا لارتباط الفروسية بالهوية الوطنية والموروث العربي الأصيل.

ويستمر المعرض حتى 17 ربيع الأول 1448هـ الموافق 30 أغسطس 2026م، ويستقبل زواره يوميًا من الساعة 9:30 مساءً حتى 11:55 مساءً، مقدمًا تجربة ثقافية ومعرفية تجمع بين المخطوطات النادرة والوثائق التاريخية والصور والكتب المتخصصة.

مقتنيات تاريخية نادرة عن الخيل والفروسية

يضم معرض أصول الخيل مجموعة واسعة من المقتنيات التي تحتفظ بها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، وتشمل المخطوطات والوثائق والمنمنمات الإسلامية والصور التاريخية والإصدارات النادرة والكتب المصورة التي تتناول تاريخ الخيل العربية وأصولها وسلالاتها.

وتأتي إقامة المعرض امتدادًا لاهتمام المكتبة بمجال الخيل والفروسية منذ تأسيسها قبل نحو أربعين عامًا، إذ أنشأت مركزًا متخصصًا يحتوي على أكثر من 12 ألف مادة معرفية ووثائقية، من بينها مجموعة من أبرز وأندر الكتب العربية والأجنبية المتخصصة في الخيل.

يرتكز المعرض على عدد من المحاور الثقافية والمعرفية، من أبرزها:

  • إبراز القيمة التاريخية والثقافية للخيل في الجزيرة العربية.
  • عرض المخطوطات والوثائق النادرة المرتبطة بأصول الخيل وسلالاتها.
  • توثيق الدراسات العربية والأجنبية التي تناولت الخيل العربية.
  • تعزيز الاهتمام بالفروسية باعتبارها جزءًا من التراث الوطني.
  • تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ الخيل ومرابطها ومكانتها في الثقافة العربية.

يضم المعرض مجموعة من الصور النادرة التي توثق الخيل خلال زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية عام 1938م، إلى جانب رسومات ونوادر عالمية وكتب ودراسات تاريخية وفنية تتناول الخيل والفروسية.

كما يستعرض ما دوّن عن الخيل في عهدَي الدولة السعودية الأولى والثانية من خلال مخطوطة «عنوان المجد في تاريخ نجد»، وموسوعة «فروسية»، وعدد من الدراسات الببليوغرافية التي تمثل أعمالًا إحصائية مبكرة عن الخيل والفروسية، بالإضافة إلى كتاب «الخيول العربية الأصيلة» المترجم عن اللغة الروسية.

يسهم معرض أصول الخيل 2026 في تعزيز الوعي بتاريخ الخيل العربية ومكانتها في الثقافة الوطنية، من خلال إتاحة الفرصة للزوار للاطلاع على المخطوطات والوثائق والصور التي توثق سلالات الخيل وأسماءها ومرابطها وتاريخ تربيتها، ويقدم المعرض تجربة متكاملة تجمع بين المعرفة والتوثيق والعرض البصري، بما يعكس جهود مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في حفظ التراث الوطني والعربي، وتعريف الأجيال القادمة بأحد أبرز عناصر الثقافة والهوية في المملكة.