يحضر الموروث البحري السعودي ضمن تجارب معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، من خلال مساحة تفاعلية تتيح للزوار التعرف على جانب مختلف من ثقافة الصيد وأدواته، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم شمال الرياض.

وتضم التجربة قارب صيد ومحاكاة لاستخدام الشباك، إلى جانب شاشات تستعرض تاريخ المهنة وأدواتها ومكانتها في الموروث السعودي. وتدرج صفحة المنظم الصيد البحري ضمن إضافات نسخة 2026، مع مساحة مخصصة للتجهيزات والأدوات والتجارب التعريفية، بما يجمع الجانب المعرفي مع الاطلاع على المنتجات المرتبطة بهذا النشاط.

وتأتي الفعالية ضمن منطقة للصيد تستقطب شركات متخصصة في الأنشطة البرية والبحرية، إلى جانب مستلزمات الفروسية والهجن. ويستمر المعرض من 1 إلى 10 أكتوبر، مقدمًا برنامجًا تتنوع فيه الاهتمامات بين الصقارة والفنون والرحلات والمغامرات. وتمنح هذه الإضافة الزائر فرصة الانتقال من بيئة المقناص إلى تفاصيل المهنة البحرية خلال الزيارة نفسها.

الصورة: الهوية البصرية للمعرض من مكتبة تفاصيل الفعاليات.