وضعت جلسة عُقدت في مؤتمر WPC للطاقة بالرياض، يوم 14 أكتوبر 2026، تنمية الكفاءات وإتاحة الطاقة للمجتمعات في صلب النقاش حول تحولات القطاع. ووفق وكالة الأنباء السعودية، تناولت الجلسة العلاقة بين الاستثمار في التقنيات والبنية التحتية وبين احتياجات الناس وفرصهم المهنية.

مهارات تفتح قطاعات جديدة

أكد رئيس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور محمد بن محسن السقاف أن الاستثمار المالي يحتاج إلى استثمار موازٍ في المواهب. وشرح أن التأهيل لا ينبغي أن ينحصر في شغل الوظائف القائمة، بل يمتد إلى إعداد مبتكرين ورواد أعمال قادرين على إيجاد أنشطة وفرص جديدة، مستعرضًا برامج الجامعة في الهيدروجين والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة.

وركزت الأميرة مشاعل بنت سعود الشعلان، رئيسة مجموعة المرأة في الطاقة، على تحسين الوصول إلى الكهرباء والكفاءة والخدمات، وزيادة مشاركة المرأة. وربطت التخطيط طويل المدى بمراعاة متطلبات سوق العمل والتحديات اليومية.

مسارات تحول تراعي اختلاف الدول

وأوضح الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي المهندس جاسم عيسى الشيراوي أن التحول لا يتبع مسارًا واحدًا يصلح للجميع؛ إذ تختلف الموارد والأولويات بين الدول. ودعا إلى الاستثمار في مصادر متعددة لتلبية الطلب ومعالجة فجوات الوصول إلى الطاقة الحديثة.

تندرج الجلسة ضمن المؤتمر الخامس والعشرين، الذي يستمر حتى 15 أكتوبر في واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات. وتعرض هذه التغطية مواقف المتحدثين، ولا تمثل إعلانًا عن قرارات ملزمة أو برامج جديدة أُطلقت في الجلسة.

الصورة: صورة تعريفية من المكتبة الإعلامية الرسمية للمؤتمر، معاد استخدامها مع العزو؛ لا توثّق جلسة 14 أكتوبر.

المصدر: تقرير واس المنشور في 14 أكتوبر 2026.