انطلاق «شهر GSTS» في 13 منطقة سعودية لتأهيل أكثر من 100 ألف مستفيد في الأمن والتقنيات المتقدمة
انطلقت في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية فعاليات «شهر GSTS»، التي تشمل 13 منطقة إدارية، من خلال سلسلة من المعسكرات التدريبية والبرامج الاحترافية واللقاءات والتحديات التقنية، بهدف تطوير القدرات الوطنية وإعداد الكفاءات المتخصصة في مجالات الأمن والتقنيات المتقدمة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن الأنشطة المصاحبة لـالقمة العالمية للأمن والتقنية (GSTS)، التي تنظمها وزارة الداخلية بالتعاون مع أكاديمية طويق، استعدادًا لانعقاد القمة في العاصمة الرياض خلال الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر 2026م.
أكثر من 100 ألف مستفيد من البرامج التدريبية
تستهدف أنشطة «شهر GSTS» الوصول إلى أكثر من 100 ألف مستفيد ومستفيدة من مختلف الفئات التعليمية والمهنية، بينهم أكثر من 100 قائد تنفيذي، عبر برامج تعليمية وتطبيقية تُقدم حضوريًا وعن بُعد.
وتركز المبادرة على إتاحة فرص واسعة لاكتساب المهارات التقنية والأمنية، من خلال تجارب تجمع بين التدريب النظري والتطبيق العملي، بما يسهم في رفع جاهزية الكفاءات الوطنية لمواكبة التطورات المتسارعة في المجالات الأمنية والتكنولوجية.
وتشمل الأنشطة معسكرات متخصصة وبرامج احترافية ولقاءات معرفية وتحديات تقنية، صُممت لتعزيز مهارات المشاركين وتطوير قدراتهم وفق الممارسات العالمية.
برامج تستهدف الطلاب والخريجين والموظفين والقيادات
تتميز المبادرة بتنوع الفئات المستهدفة، إذ تتيح فرص المشاركة لطلبة التعليم العام والجامعات والخريجين والموظفين، إلى جانب القيادات التنفيذية وصناع القرار.
ويهدف هذا التنوع إلى توسيع نطاق الاستفادة من البرامج التدريبية، وربط تطوير المهارات باحتياجات مختلف المراحل التعليمية والمهنية.
كما تسعى المبادرة إلى تمكين المشاركين من توظيف التقنيات الحديثة في مجالاتهم، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع التحديات المستقبلية المرتبطة بالأمن والتحول التقني.
شراكات إستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص
تشارك في أنشطة «شهر GSTS» مجموعة من الجهات الحكومية والشركات الوطنية، في إطار التعاون لتطوير القدرات البشرية في المجالات الأمنية والتقنية.
وتأتي وزارة التعليم شريكًا إستراتيجيًا، فيما تشارك شركة تحكم شريكًا مؤسسًا، وشركة عِلم شريكًا رئيسًا.
وتعكس هذه الشراكات أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتوفير فرص التدريب والتأهيل، والاستفادة من الخبرات المتخصصة في إعداد الكفاءات الوطنية.
«شهر GSTS» ضمن ثلاثة مكونات للقمة العالمية
يمثل «شهر GSTS» أحد ثلاثة مكونات متكاملة ضمن أعمال القمة العالمية للأمن والتقنية، ويؤدي دورًا في توسيع نطاق المشاركة المجتمعية والمهنية في المبادرات المصاحبة للقمة.
وتركز أنشطته على بناء المهارات وتبادل المعرفة وتطوير الخبرات، بما يتيح للمشاركين الاستفادة من برامج عملية تساعدهم على مواكبة التطورات في مجالات الأمن والتقنيات المتقدمة.
الرياض تستضيف القمة العالمية للأمن والتقنية في ديسمبر
تستعد العاصمة الرياض لاستضافة القمة العالمية للأمن والتقنية (GSTS) خلال الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر 2026م، بمشاركة قادة الأمن والتقنية وصناع القرار والخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم.
وتوفر القمة منصة دولية لتبادل الخبرات ومناقشة مستقبل القطاعين الأمني والتقني، إلى جانب استعراض فرص التعاون وتطوير الشراكات وتوظيف التقنيات المتقدمة في تعزيز كفاءة المنظومات الأمنية.
كما تستهدف القمة دعم الابتكار وتوسيع مجالات التعاون الدولي، من خلال جمع الجهات المعنية والخبراء والمختصين في مساحة مشتركة للحوار وتبادل المعرفة.
تعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية للمستقبل
تأتي أنشطة «شهر GSTS» في إطار الاهتمام بتطوير رأس المال البشري، وتوفير فرص تدريبية تسهم في رفع مستوى التأهيل في المجالات الأمنية والتقنية.
ومن خلال انتشار المبادرة في 13 منطقة بالمملكة، وإتاحة برامجها حضوريًا وعن بُعد، تسعى الجهات المنظمة إلى توسيع فرص الوصول إلى التدريب المتخصص، وإعداد جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على الاستفادة من التقنيات الحديثة والمساهمة في تطوير القطاعات ذات الصلة.
