بمشاركة 37 دولة و98 جامعة.. نائب أمير المدينة المنورة يفتتح مؤتمر الذكاء الاصطناعي MCAIT 2026 بجامعة طيبة
المدينة المنورة – 3 نوفمبر 2026م
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، اليوم، أعمال المؤتمر الدولي السادس للذكاء الاصطناعي وتقنياته (MCAIT 2026)، الذي تستضيفه جامعة طيبة بالشراكة مع الجامعة الوطنية الماليزية (UKM)، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة.
ويجمع المؤتمر باحثين وأكاديميين وخبراء متخصصين من 37 دولة و98 جامعة حول العالم، ضمن برنامج علمي يضم 142 بحثًا علميًا موزعة على خمسة مسارات رئيسية، لمناقشة أحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة وتطبيقاتها في مختلف القطاعات.
نائب أمير المدينة يؤكد أهمية البحث العلمي والابتكار
أكد الأمير سعود بن نهار بن سعود أن اهتمام القيادة السعودية بالبحث العلمي والابتكار يسهم في تطوير القدرات الوطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، ويدعم بناء اقتصاد معرفي تنافسي يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأشار سموه إلى أهمية توسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية الدولية، بما يعزز تبادل الخبرات والمعرفة، ويساعد على تحويل نتائج الأبحاث العلمية إلى تطبيقات وحلول عملية تلبي احتياجات المجتمع وتواكب الأولويات التنموية.
وأشاد بجهود جامعة طيبة في دعم البحث العلمي وتنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.
142 بحثًا علميًا بمشاركة 98 جامعة عالمية
شهد حفل الافتتاح تسلّم نائب أمير منطقة المدينة المنورة من رئيسة جامعة طيبة، الدكتورة نوال بنت محمد الرشيد، الكتيّب العلمي للمؤتمر، الذي يضم 142 بحثًا علميًا مقبولًا ومنشورًا عبر معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE).
وتعكس المشاركات البحثية الحضور الدولي للمؤتمر، بمساهمة باحثين يمثلون 98 جامعة من 37 دولة، في مجالات تتصل بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها المستقبلية.
خمسة مسارات تناقش التقنيات المتقدمة والمدن الذكية
يركز المؤتمر على خمسة مسارات علمية متخصصة تشمل التقنيات المتقدمة للذكاء الاصطناعي، وتطبيقاته في القطاعات المختلفة، والأنظمة الذكية والأمن السيبراني، وتقنيات المعلومات والبيانات الناشئة، والمدن الذكية.
وتتناول هذه المسارات فرص الاستفادة من الحلول الذكية في تطوير الخدمات والأنظمة، وتعزيز كفاءة التعامل مع البيانات، إلى جانب استعراض الأبحاث والتطبيقات التي تسهم في معالجة التحديات التقنية والمجتمعية.
المؤتمر يُعقد للمرة الأولى خارج ماليزيا
أوضح عميد كلية علوم وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة الوطنية الماليزية، الأستاذ الدكتور شهرول أزمان محمد نوح، أن استضافة جامعة طيبة للمؤتمر تمثل محطة مهمة في مسيرته، باعتبارها المرة الأولى التي يُعقد فيها المؤتمر خارج ماليزيا.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس تطور التعاون الأكاديمي بين الجامعتين، وتؤكد أهمية الشراكات البحثية الدولية في توظيف الذكاء الاصطناعي لتقديم حلول تخدم الإنسان والمجتمع.
جامعة طيبة تعزز حضورها البحثي الدولي
من جانبه، أكد عميد كلية علوم وهندسة الحاسب الآلي بجامعة طيبة، الدكتور أحمد بن جميل شويل، أن المؤتمر يمثل منصة علمية لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التطبيقات والابتكارات في مجالات الذكاء الاصطناعي.
وبيّن أن نشر الأبحاث العلمية المحكمة ضمن وقائع المؤتمر لدى معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) يعزز انتشار المخرجات البحثية للجامعة على المستوى الدولي، ويدعم التواصل العلمي مع الباحثين والمؤسسات الأكاديمية.
فيلم وثائقي يستعرض تطور الذكاء الاصطناعي في المملكة
تضمن حفل الافتتاح عرض فيلم وثائقي تناول جهود المملكة في تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، ودورها في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما سلط الفيلم الضوء على إسهامات جامعة طيبة في دعم البحث العلمي وبناء القدرات الوطنية، واستعرض أبرز محاور المؤتمر وشراكاته الأكاديمية الدولية.
تكريم الجهات الراعية والمشاركة
اختُتم حفل الافتتاح بتكريم الأمير سعود بن نهار بن سعود للجهات الراعية والمشاركة في المؤتمر، تقديرًا لإسهاماتها في دعم أعماله وتنظيم فعالياته العلمية.
ويواصل المؤتمر أعماله بجامعة طيبة حتى 5 نوفمبر 2026، ضمن برنامج علمي يستهدف تعزيز التعاون البحثي الدولي، وتبادل المعرفة، واستكشاف مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها.
